أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، اليوم الأربعاء، باندلاع حريق في منطقة باراند القريبة من العاصمة طهران، ما أدّى إلى تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان شوهدت فوق منطقة تقع بمحاذاة عدد من المواقع العسكرية والاستراتيجية.
وتداولت منصّات إعلامية محلية مقاطع مصوّرة تُظهر الدخان الأسود يتصاعد في سماء المنطقة، ما أثار تساؤلات حول طبيعة الحريق، ولا سيما في ظل حساسية الموقع الجغرافي وقربه من منشآت حيوية.
وفي هذا السياق، نقلت وسائل الإعلام عن إدارة إطفاء باراند توضيحًا أكدت فيه أنّ "الدخان الأسود الذي شوهد قرب مدينة باراند ناتج عن حريق في حشائش على ضفة نهر باراند"، مشيرةً إلى أنّ فرق الإطفاء حضرت فورًا إلى المكان، وأنّ عمليات إخماد الحريق لا تزال جارية.
وشدّدت الجهات المعنية على عدم تسجيل أي أضرار في المنشآت المجاورة، أو وقوع إصابات، مؤكدةً أنّ الحريق لا يتعدّى كونه حادثًا محدود النطاق.
ويأتي هذا الحادث في توقيتٍ بالغ الحساسية، في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وتكثيف الحديث في الأسابيع الأخيرة عن تحركات عسكرية وتحضيرات دفاعية داخل الأراضي الإيرانية، ولا سيما بعد تقارير غربية تحدّثت عن أعمال تحصين وترميم في مواقع نووية وعسكرية حساسة.
وكانت صور أقمار صناعية قد أظهرت مؤخرًا نشاطًا إنشائيًا متزايدًا في محيط منشآت استراتيجية، ما جعل أي حادث أمني أو طارئ في المناطق القريبة منها محطّ متابعة دقيقة، سواء من الداخل الإيراني أو من العواصم المعنية بالملف الإقليمي.