وفي التفاصيل، عُثر على الشاب محمد عبد الحفيظ خضر داخل منزله مصابًا بطلق ناري في الرأس، ما أدّى إلى وفاته على الفور، وفق معلومات "ليبانون ديبايت".
وعلى الفور، حضرت إلى المكان دوريات من القوى الأمنية وعناصر الأدلة الجنائية، حيث تم الكشف على الجثة ورفع البصمات والأدلة اللازمة، فيما فُتح تحقيق بإشراف الجهات القضائية المختصة لكشف ملابسات الحادثة وتحديد ظروفها بدقّة.
وبحسب المعلومات، فإن المعطيات الأولية تشير إلى احتمال أن يكون الشاب قد أُصيب عن طريق الخطأ أثناء عبثه بمسدس حربي داخل المنزل، إلا أنّ هذه الفرضية تبقى رهن نتائج التحقيقات الرسمية والتقرير النهائي الصادر عن الجهات المعنية، لتحديد ما إذا كانت الحادثة ناجمة عن إطلاق نار عرضي أو عن فعلٍ متعمّد.