المنطقةُ اليومَ لا تعيشُ مجرّدَ توترٍ عابر، بل تقفُ أمامَ احتمالِ زلزالٍ سياسيٍّ وعسكريٍّ قد تترددُ أصداؤهُ من مضيقِ هرمزَ إلى أبعدِ العواصمِ… فهل تكونُ الأيامُ المقبلةُ ساعةَ الحسم، أم لحظةَ التقاطِ أنفاسٍ أخيرةٍ قبل العاصفة؟
لمزيد من التفاصيل تابعوا التقرير!