نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن سقوط المرشد الإيراني علي خامنئي في حال اندلاع حرب لا يضمن استقرار إيران، مرجّحين أن يتولى متشددون من الحرس الثوري الإيراني زمام القيادة.
وأضاف مسؤول في البيت الأبيض أن نهج الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقوم أساسًا على السعي إلى الدبلوماسية وإبرام اتفاق قبل اللجوء إلى خيارات أخرى.
وفي السياق نفسه، قال مسؤولون إن أي اتفاق يقتصر على الأنشطة النووية الإيرانية فقط قد يُعد مكسبًا لطهران، في إشارة إلى مخاوف داخل الولايات المتحدة من أن يؤدي اتفاق محدود النطاق إلى تعزيز موقف إيران من دون معالجة ملفات أخرى.
وفي وقت سابق، أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن مسؤولي البنتاغون يعملون على نقل مزيد من بطاريات الدفاع الجوي إلى المنطقة لحماية القواعد الأميركية، تحسّبًا لأي ضربة على إيران.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن القوات الأميركية في المنطقة "قد تكون في خطر أكبر بكثير إذا كانت الولايات المتحدة هي من يبدأ هذه الجولة من الضربات ضد إيران"، مشيرة إلى أن مئات الجنود نُقلوا من قاعدة العديد في قطر، إضافة إلى عمليات إجلاء في مجموعة القواعد الأميركية في البحرين.
كما شوهدت حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد، الأكبر في العالم، تدخل البحر الأبيض المتوسط الجمعة، في ظل تكثيف الانتشار العسكري بأمر من الرئيس ترامب، ما ينذر بإمكان شن ضربة على إيران.