"RED TV"
مجزرة في البقاع… والصرخة واحدة: لا، لن نعتاد على هذا المشهد.
تتّسع رقعة التصعيد الإسرائيلي على لبنان، مع انتقال الغارات من الشريط الحدودي الجنوبي إلى عمق البقاع، في تصعيد يُعدّ الأعنف منذ اتفاق وقف إطلاق النار.
في بدنايل، كانت الضربة الأكبر: ثمانية شهداء بعد استهداف مبنى سكني مؤلّف من ثلاثة طوابق.
ومن بدنايل إلى تمنين، غارة أخرى. شاهد عيان روى تفاصيل اللحظات الأولى بعد الاستهداف.
وفي وقتٍ كان يُقال إنّ تسلّم الجيش اللبناني زمام الأمور في الجنوب كفيلٌ بوقف الاعتداءات، أعلن الجيش بسط سيطرته جنوب الليطاني، وهو ماضٍ اليوم في مسار حصر السلاح شماله، إلا أنّ العدوان لم يتوقّف، بل تصاعدت وتيرته.
وكلّ الإدانات الرسمية لا ترقى إلى حجم الدم والدمار.
فإلى متى يبقى هذا الصمت؟