نشر رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك تعليقًا عبر حسابه على منصة إكس، قال فيه: "الحروب البونية، لكن هذه المرة من أجل التلاعب بالألفاظ".
وجاء تعليق ماسك في توقيت يتزامن مع تصاعد التوتر السياسي والعسكري، على خلفية التهديدات الأميركية المتزايدة تجاه إيران، وما يرافقها من سجالات سياسية وإعلامية حادّة، تعتمد في كثير من الأحيان على الرسائل الكلامية والضغوط اللفظية أكثر من المواجهة المباشرة.
ويحيل استخدام ماسك لمصطلح "الحروب البونية" إلى سلسلة الصراعات التاريخية الكبرى، غير أنّه أعاد توظيفه بصورة رمزية، مستبدلًا ساحات القتال العسكرية بساحات الخطاب السياسي والإعلامي، في إشارة ضمنية إلى صراعات تُدار بالكلمات والتصريحات والتهديدات المتبادلة.