اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الثلاثاء 24 شباط 2026 - 19:06 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

رغم ضعفها الداخلي… إيران تملك وسائل تشعل مواجهة إقليمية واسعة

رغم ضعفها الداخلي… إيران تملك وسائل تشعل مواجهة إقليمية واسعة

رغم أنّ إيران تمرّ بمرحلة داخلية صعبة وتُصنَّف ضمن أضعف حالاتها، إلّا أنّها لا تزال تمتلك قدرات عسكرية كافية لإلحاق أضرار واسعة بمصالح الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، وتعطيل الاقتصاد العالمي، وإشعال صراع طويل الأمد في حال تعرّضها لهجوم عسكري أميركي، وفق ما نقلته شبكة NBC News عن مسؤولين وخبراء.


وأفاد هؤلاء بأنّ الردّ العسكري الإيراني المحتمل بات عنصرًا أساسيًا في حسابات الرئيس الأميركي دونالد ترامب عند بحث خيار قصف إيران، ولا سيما في إطار مشاوراته مع حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط.


ويرى مسؤولون سابقون ودبلوماسيون أنّ أي ردّ إيراني مقبل سيكون مختلفًا كليًا عن ردّ شهر حزيران الماضي، خصوصًا إذا اعتقدت طهران أنّ النظام بات مهددًا. وبحسب الخبراء، تملك إيران ثلاثة مسارات أساسية للردّ: تنفيذ ضربات صاروخية مباشرة، استخدام حلفائها الإقليميين مثل حزب الله والحوثيين، أو تنفيذ هجمات خارج المنطقة.


وفي هذا السياق، يُنتظر أن تعقد الولايات المتحدة وإيران جولة جديدة من المحادثات الدبلوماسية يوم الخميس، بحسب مسؤولين في الإدارة الأميركية، على أن يُطلب من طهران تقديم تنازلات كبيرة في ملفها النووي، بما في ذلك التخلي عن تخصيب اليورانيوم، لتجنّب أي عمل عسكري.


وأشارت تقارير إلى أنّ ترامب يدرس مجموعة خيارات عسكرية في حال فشل المسار الدبلوماسي، تتراوح بين ضربات محدودة تستهدف منشآت نووية وصاروخية، وهجوم أوسع يهدف إلى إضعاف النظام أو إسقاطه.


غير أنّ ما تعتبره واشنطن ضربة "محدودة" قد لا يُنظر إليه بالطريقة نفسها في طهران، لا سيما إذا رأت القيادة الإيرانية أنّ وجود النظام بات على المحك. وقال دبلوماسي من الشرق الأوسط إنّ "إيران، إذا اعتبرت التهديد وجوديًا، فإن ردّها سيكون غير متناسب".


ورغم تعرّضها لضربات سابقة، لا تزال إيران تمتلك مخزونًا كبيرًا من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة، وقد تلجأ إلى شنّ هجمات متفرقة في أنحاء الشرق الأوسط بهدف إحداث اضطراب اقتصادي وزعزعة استقرار حلفاء واشنطن.


وقال الجنرال الأميركي المتقاعد جوزيف فوتيل، القائد السابق للقوات الأميركية في الشرق الأوسط، إنّ "ما قد يختلف هذه المرة هو سعي إيران إلى توسيع الصراع إقليميًا بدل الاكتفاء باستهداف إسرائيل أو القواعد الأميركية".


بدوره، أوضح جوزيف كوستا من المجلس الأطلسي أنّ طهران قد تُكيّف ردّها تبعًا لحجم الهجوم الأميركي، وقد ترفع مستوى التصعيد إذا شعرت بأنّ واشنطن تسعى إلى إسقاط النظام، معتبرًا أنّ إيران قد ترى ضرورة "زيادة كلفة الحرب".


وفي المقابل، أفادت مصادر مطلعة بأنّ الولايات المتحدة عززت أنظمة دفاعها الجوي في المنطقة تحسّبًا لأي ردّ إيراني محتمل يستهدف حلفاءها.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة