نشرت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، إرشادات مفصّلة باللغة الفارسية موجّهة إلى المواطنين الإيرانيين الراغبين في التواصل معها وتزويدها بمعلومات، مؤكدة أن "أمن وسلامة المتواصلين يمثلان أولوية قصوى".
وشاركت الوكالة، عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، مجموعة توصيات تقنية لضمان "تواصل افتراضي آمن"، دعت فيها إلى تجنّب استخدام أجهزة العمل أو الهواتف الشخصية المعروفة، والتوصية باستخدام جهاز جديد ومخصّص لمرة واحدة، مع الانتباه للمحيط والأشخاص الذين قد يتمكنون من رؤية الشاشة أو النشاط الإلكتروني.
كما أوصت باستخدام أحدث إصدارات متصفحات الإنترنت الشائعة، وتفعيل خاصية التصفح الخاص، إضافة إلى حذف سجل التصفح والبحث بعد إتمام عملية الاتصال.
وفي ما يتعلّق بوسائل التواصل، اعتبرت الوكالة أن الطريقة المفضّلة هي عبر استخدام خدمة "VPN" أو شبكة "Tor"، محذّرة من أن زيارة أي موقع إلكتروني قد تكون خاضعة للمراقبة من قبل الأجهزة الأمنية أو مزوّدي خدمة الإنترنت أو أطراف ثالثة، حتى وإن كان محتوى الموقع مشفّرًا.
وطلبت الوكالة من الراغبين في التواصل تزويدها بمعلومات أساسية تشمل المدينة والدولة التي يقيم فيها الشخص، اسمه الكامل ومهنته ومسماه الوظيفي، مستوى وصوله إلى معلومات أو مهارات قد تكون محل اهتمام، إضافة إلى وسيلة اتصال آمنة لإعادة التواصل، مع التنبيه إلى اختيار مزوّد بريد إلكتروني غير خاضع لدول تعتبرها واشنطن "معادية".
وأكدت أن تقييم الرسائل قد يستغرق وقتًا، وقد لا يتلقى بعض المتواصلين ردًا بعد تقييم وضعهم الأمني، داعية إلى التحقق من مجلد الرسائل غير المرغوب فيها (Spam) تحسّبًا لوصول أي رد.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وفي إطار سعي أجهزة الاستخبارات الأميركية إلى توسيع قنوات جمع المعلومات المفتوحة والمباشرة عبر الفضاء الرقمي.