اقليمي ودولي

الميادين
الأربعاء 25 شباط 2026 - 11:02 الميادين
الميادين

قتلى ومفقودون… أمطار مدمّرة تضرب البرازيل وتغرق مدنًا كاملة (فيديو وصور)

قتلى ومفقودون… أمطار مدمّرة تضرب البرازيل وتغرق مدنًا كاملة (فيديو وصور)

أعلنت السلطات البرازيلية، الثلاثاء، أنّ ما لا يقل عن 30 شخصًا لقوا حتفهم جراء أمطار غزيرة ضربت ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البلاد، فيما لا يزال 43 شخصًا في عداد المفقودين، في حين تمّ إنقاذ نحو 200 آخرين.


وأكدت إدارة الإطفاء في الولاية أنّ الوفيات سُجّلت في مدينتي جويز دي فورا وأوبا، اللتين تفصل بينهما مسافة تقارب 110 كيلومترات.


وتحوّلت الطرق إلى أنهار جارفة، وأظهرت مشاهد بثّها جهاز الإطفاء شخصًا يتشبّث بعمود كهرباء وآخر يلوّح من نافذة طلبًا للمساعدة، فيما استُخدمت الكلاب في عمليات البحث عن ضحايا تحت الأنقاض وفي الوحول، بمشاركة مئات من عناصر الإغاثة والسكان.


وأعلنت بلدية جويز دي فورا أنّ نحو 440 شخصًا نزحوا من المدينة نتيجة السيول والانهيارات الأرضية، ما دفع السلطات إلى تعليق الدراسة، فيما أفادت إدارة الإطفاء بنشر 134 عنصرًا في جويز دي فورا وأوبا. كما أشارت إلى أنّ نحو 3 آلاف شخص اضطروا إلى مغادرة منازلهم في جويز دي فورا.


ووفق المعطيات الرسمية، يوجد 40 مفقودًا في جويز دي فورا و3 آخرون في أوبا. وفي أحد أكثر الأحياء تضررًا في جويز دي فورا، جرفت السيول 12 منزلًا في انزلاق أرضي كبير، بحسب ما أفاد مسؤول في جهاز الإطفاء لوكالة فرانس برس.


وأكد متحدث باسم جهاز الإطفاء أنّ الفرق تتعامل مع فيضانات وانهيارات أرضية ومخاطر إنشائية على ضفاف نهر بارايبونا والمناطق المحيطة به، بعد أن فاض عن ضفافه.


وأعلنت الحكومة البرازيلية حالة الطوارئ في جويز دي فورا لتسريع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية، فيما علّقت السلطات المحلية الدروس في المدارس البلدية.


من جهته، عبّر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه عبر منشور على منصة "إكس"، مؤكدًا أنّ التركيز ينصبّ على تقديم المساعدة الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة في إعادة الإعمار، مشيرًا إلى وضع الدفاع المدني الوطني في حالة تأهّب قصوى.


وتشهد أجزاء واسعة من البرازيل ذروة موسم الأمطار خلال فصل الصيف الممتد من كانون الأول 2025 حتى آذار المقبل، مع هطول أمطار غزيرة متكررة وعواصف رعدية وسيول وانهيارات طينية.


وبحسب الإحصاءات الرسمية، يُعدّ شباط الحالي الأكثر تساقطًا للأمطار في تاريخ جويز دي فورا، المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو 540 ألف نسمة.


وكانت البرازيل قد شهدت في السنوات الأخيرة سلسلة كوارث مرتبطة بظواهر مناخية متطرفة، من فيضانات إلى موجات جفاف وحرّ شديد. ففي عام 2024، قضى أكثر من 200 شخص وتضرر مليونا آخرين جراء فيضانات غير مسبوقة في جنوب البلاد، فيما أودت سيول في مدينة بيتروبوليس قرب ريو دي جانيرو قبل عامين بحياة 241 شخصًا.


ويربط خبراء معظم هذه الأحداث بتداعيات التغير المناخي.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة