أعلن وزير الطاقة والمياه جوزيف صدي أنّ ضخ المياه من نبع وادي هاب عاد إلى مستواه الطبيعي بعد المعالجة الفورية التي أنجزت لحل الأزمة الأخيرة. وأوضح صدي عبر حسابه الرسمي على "تويتر" أنّ هذه المعالجة تشكل حلاً سريعاً، فيما تستمر الجهود لوضع خطة مستدامة تمنع تكرار أي انقطاع مستقبلي.
وأكد الوزير أنّ حماية مياه الشفة ليست مسألة تقنية فحسب، بل مسؤولية وطنية، مرتبطة مباشرة بـالأمن المائي والصحي لسكان مدينة طرابلس. وأضاف أنّ العمل مستمر بالتعاون مع الفرق المختصّة لضمان استقرار الشبكة المائية ومعالجة أي تحديات محتملة بشكل دائم.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتعرض فيه بعض مناطق لبنان، ومنها طرابلس، لضغوط على البنية التحتية المائية بسبب العوامل المناخية والأعطال التقنية المتكررة، ما دفع المسؤولين إلى التأكيد على أهمية وضع حلول مستدامة على المدى الطويل لتفادي أي أزمة مائية جديدة.
طرابلس واجهت في الأشهر الأخيرة عدة أزمات مائية متقطعة نتيجة تراجع منسوب المياه في الينابيع وارتفاع الطلب المحلي، إضافة إلى تحديات تتعلق بصيانة الشبكات وتوفير الصيانة الدورية. وكان المواطنون قد عبّروا عن استيائهم من الانقطاعات المتكررة، مما دفع وزارة الطاقة إلى تبني معالجات سريعة بالتوازي مع خطط استراتيجية لتأمين مياه الشفة وضمان الأمن الصحي في المدينة.