المحلية

العربية
الأربعاء 25 شباط 2026 - 13:11 العربية
العربية

على خط التوتر… عراقجي يتوجّه إلى جنيف لجولة تفاوض حاسمة مع واشنطن

على خط التوتر… عراقجي يتوجّه إلى جنيف لجولة تفاوض حاسمة مع واشنطن

يغادر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، إلى جنيف للمشاركة في جولة مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة الأميركية، وفق ما نقلت وسائل إعلام إيرانية. وتأتي هذه الجولة في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية، بينما تبدي طهران استعدادها للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي، في حين يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب خياراته العسكرية المحتملة تجاه إيران.


وقال عراقجي، الثلاثاء، إن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة أصبح "في المتناول، لكن فقط إذا أعطيت الأولوية للسبل الدبلوماسية"، مؤكداً في منشور على منصة "إكس" أنّ "إيران ستستأنف المحادثات مع الولايات المتحدة في جنيف بعزم على التوصل إلى اتفاق عادل ومنصف في أقصر وقت ممكن".


كما أوضح مجيد تخت روانجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، أنّ طهران مستعدة لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن، محذّراً من أنّ أي هجوم أميركي يُعدّ "مقامرة حقيقية".


وأضاف أنّ الجمهورية الإسلامية ملتزمة بحقها في برنامج نووي سلمي، وفق معاهدة عدم الانتشار النووي، وتنفي سعيها لتطوير قدرات نووية عسكرية، فيما بدأت وحدات الحرس الثوري مناورات على طول الساحل الجنوبي قبالة الخليج.


ومن المقرر أن يعقد الطرفان جولة ثالثة من المحادثات الخميس في جنيف، بوساطة عُمانية، على أن يقدم عباس عراقجي "مسودة أولى" للنص إلى الفريق الأميركي، الذي يضم المبعوث ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر.


ورغم الأجواء الدبلوماسية، يرى محللو مركز "إنترناشونال كرايسيس غروب" أنّ التوصل إلى اتفاق سيكون "مهمة صعبة" في ظل عمق الخلافات، مشيرين إلى أنّ الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة لم تكونا يوماً أقرب إلى حافة نزاع كبير بعد نحو خمسة عقود من العداء والتواصل المتقطع.


ويأتي ذلك فيما قال ترامب الخميس الماضي إنه منح نفسه مهلة تتراوح بين 10 و15 يوماً لاتخاذ قرار بشأن احتمال اللجوء إلى القوة ضد طهران، نافياً في الوقت ذاته تقارير أفادت بأن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية حذّره من مخاطر تدخل عسكري واسع. وأضاف ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال": "الجنرال دان كاين، على غرارنا جميعاً، لا يريد الحرب، ولكن إذا اتُخذ قرار بتحرك ضد إيران على المستوى العسكري، فإن ذلك برأيه أمر يمكن الفوز فيه بسهولة".


وحذّرت إيران من أنّ أي ضربة أميركية، حتى وإن كانت محدودة، ستدفعها إلى الرد "بقوة"، مشيرة إلى المخاطر المرتبطة بتصعيد إقليمي محتمل في حال فشل المسار الدبلوماسي.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة