في حديث لـ"ليبانون ديبايت"، أكد مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الكتائب اللبنانية المحامي جيمي فرنسيس أن "المؤتمر جاء استجابة للرسائل التي أطلقها البابا خلال زيارته، حيث شدّد دائمًا على موضوع السلام في كل مناسبة".
وأوضح فرنسيس أن "البابا ركّز في رسالته إلى لبنان على نقطتين أساسيتين:
أولاً، تعزيز السلام الداخلي بين المكونات اللبنانية وتشجيع التعاون بين مختلف الفئات.
ثانيًا، تحقيق السلام في لبنان بعد التغيرات التي شهدتها المنطقة، لا سيما بعد المعاناة الطويلة التي مرّ بها الشعب اللبناني".
وأضاف أن "المؤتمر يأتي أيضًا في إطار الاستجابة لما طرح خلال زيارة البابا، وبالنظر إلى الوضع اللبناني والمصلحة الوطنية بعد الحرب التي أدخلنها فيها حزب الله وبعد عقود من التدخلات الخارجية، ليقطع الطريق أمام أي تدخلات سابقة أو محتملة مستقبلًا، ويؤكد أن اللبنانيين هم من يجلسون على طاولة واحدة لمعالجة شؤونهم الداخلية، والاتفاق على المرحلة المقبلة، وتعزيز الاستقرار الداخلي بين المكونات المختلفة".
ولفت فرنسيس إلى أنه "بعد الانتهاء من مناقشة المرحلة الأولى، التي ستتم في جلسة النقاش الأولى، سينتقل المشاركون إلى جلسة النقاش الثانية لمناقشة موضوع تأمين السلام والاستقرار في لبنان على المستوى الإقليمي، وخلال هذه الجلسة، سيقدّم الضيوف رؤاهم المختلفة حول مفهوم السلام الإقليمي، بما يشمل الأهداف، التوقيت، المقترحات، والتطلعات العملية".