شهدت الإمارات، اليوم السبت، موجة جديدة من اعتراضات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، في تصعيد أمني متجدد ضمن التطورات الإقليمية الراهنة، فيما اندلع حريق في أحد المباني السكنية في منطقة نخلة جميرا بدبي، وأسفر عن 4 إصابات، بحسب بيان رسمي.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية اعترضت بنجاح موجة من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أُطلقت باتجاه الدولة، مؤكدة عدم وقوع أضرار مادية جسيمة جراء الاستهداف.
وأكدت الوزارة أن القوات المسلحة في "أهبة الاستعداد والجاهزية الكاملة" للتعامل مع أي تهديدات محتملة، مشددة على أنها تتخذ جميع الإجراءات اللازمة للتصدي بحزم لأي محاولات تستهدف زعزعة أمن الدولة واستقرارها، وأن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل أولوية قصوى.
وأوضحت أن عدداً من الشظايا الناتجة عن عمليات الاعتراض سقطت في مناطق متفرقة من إمارتي أبوظبي ودبي، من دون تسجيل إصابات في تلك المواقع.
وفي السياق، شددت الوزارة على أن الاستهداف يُعد انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وللقانون الدولي، مؤكدة احتفاظ الإمارات بحقها الكامل في اتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات لحماية أراضيها ومواطنيها وصون أمنها واستقرارها.
من جهته، أعلن مكتب دبي الإعلامي أن فرق الدفاع المدني سيطرت على حريق اندلع في أحد الأبنية بمنطقة نخلة جميرا، مشيراً إلى تسجيل 4 إصابات جراء الحادث، من دون الكشف عن طبيعة الإصابات.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي مشاهد تُظهر تصاعد ألسنة اللهب من مبنى في جزيرة النخلة، وسط أنباء عن سقوط شظايا تزامناً مع عمليات اعتراض الصواريخ في الأجواء.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد المواجهات العسكرية في المنطقة، واتساع نطاق الاستهدافات لتشمل منشآت حيوية وأجواء دول عدة، ما يرفع مستوى التوتر الأمني في الخليج.