أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، اليوم الأحد، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا ضربة جديدة استهدفت مستشفى "غاندي" في وسط العاصمة الإيرانية طهران، ووصفت الهجوم بأنه "جريمة حرب".
وقالت الوكالة في بيان: "ارتكبت الولايات المتحدة وإسرائيل جريمة حرب أخرى وشنّتا ضربة على مستشفى غاندي"، مشيرةً إلى أنّ القصف طال أيضًا مبنى قيادة الشرطة في جنوب طهران، وأدى إلى أضرار في مبانٍ سكنية، مع "سقوط ضحايا" من دون تحديد عددهم.
وكانت وكالة "فارس" قد أفادت في وقت سابق الأحد بأن واشنطن وتل أبيب استهدفتا مستشفى تابعًا للجيش الإيراني ومبنى للحرس الثوري في طهران، إضافة إلى مراكز لما وصفتها بالميليشيات الشعبية ومبانٍ سكنية، فيما تؤكد الولايات المتحدة وإسرائيل أنهما تستهدفان منشآت عسكرية فقط.
ويأتي هذا القصف ضمن عملية عسكرية واسعة بدأت السبت، أعلنت إسرائيل أنّ هدفها منع إيران من حيازة أسلحة نووية. كما توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتدمير الأسطول الإيراني والصناعات الدفاعية، داعيًا الإيرانيين إلى الإطاحة بالنظام.
وفي تطور لافت، أعلن التلفزيون الإيراني ليل الأحد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، إلى جانب عدد من أفراد عائلته، في الهجمات الأميركية الإسرائيلية.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن الضربات لا تقتصر على مواقع عسكرية، بل تطال أيضًا بنى تحتية مدنية داخل إيران ودول أخرى في المنطقة، في وقت تردّ فيه طهران باستهداف الأراضي الإسرائيلية والقواعد الأميركية في الشرق الأوسط.
من جهتها، اعتبرت روسيا أنّ العملية التي نفذتها واشنطن وتل أبيب لا علاقة لها بالحفاظ على نظام عدم انتشار الأسلحة النووية، داعيةً إلى العودة إلى المفاوضات. وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استعداد موسكو لتسهيل التوصل إلى تسوية، بما في ذلك عبر مجلس الأمن الدولي.