أكّدت نقابة موظفي الخلوي في بيانٍ لها استنفار جميع الموظفين لضمان استمرار الإرسال والخدمات على كامل الأراضي اللبنانية، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
ووجّهت النقابة رسالة إلى "جميع الزملاء"، أشادت فيها بالتزامهم وجهودهم للحفاظ على استمرارية العمل، سواء حضورياً أو من بُعد، معتبرة أن قطاع الاتصالات "يحمل بُعدًا وطنيًا وإنسانيًا في آن واحد"، لا سيما في أوقات الأزمات.
وشدّدت النقابة على ضرورة التقيد بتعليمات الموارد البشرية لضمان السلامة أولًا وسير العمل بكفاءة، مؤكدة استعداد جميع أعضائها لتقديم الدعم والمساعدة عند الحاجة، وداعية الجميع إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر.
يأتي هذا البيان في ظل تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية التي تشهدها البلاد، وما يرافقها من تحديات على مستوى الخدمات الأساسية والبنى التحتية.
ويُعد قطاع الاتصالات من أبرز القطاعات الحيوية التي تؤدي دورًا أساسيًا في إدارة الطوارئ، وتنسيق أعمال الإغاثة، وتأمين التواصل بين المواطنين، فضلًا عن دوره في دعم المؤسسات الرسمية والأمنية خلال الأزمات.
وفي هذا السياق، يشكّل الحفاظ على استمرارية الشبكات وضمان جهوزية الفرق التقنية أولوية وطنية، بما يعزز الاستقرار ويؤمّن الحد الأدنى من الخدمات للمواطنين في مختلف المناطق اللبنانية.