في ظل موجة نزوح متسارعة على وقع التصعيد العسكري والغارات الإسرائيلية، أعلنت رئاسة مجلس الوزراء تحديثًا جديدًا بشأن مراكز الإيواء التي لا تزال قادرة على الاستيعاب في بيروت والبقاع ومحافظة الشمال، وذلك عند الساعة 13:35.


ويأتي هذا الإعلان مع تسارع حركة النزوح من بلدات الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، بالتوازي مع اتساع رقعة الغارات واستمرار التحذيرات الإسرائيلية لسكان عدد من القرى بإخلاء منازلهم.
وكانت رئاسة مجلس الوزراء قد خصّصت في وقت سابق عددًا من المدارس والمراكز الرسمية كملاجئ مؤقتة ضمن خطة طوارئ لمواكبة التطورات الميدانية، غير أن الضغط المتزايد على هذه المراكز فرض إصدار تحديثات دورية حول قدرتها الاستيعابية.
ويتزامن ذلك مع إعلان وزارة الصحة حصيلة جديدة لضحايا التصعيد، فيما أكد الجيش الإسرائيلي توسيع نطاق عملياته على الجبهة الشمالية وتعزيز ما سمّاه "الدفاع الأمامي"، إلى جانب تنفيذ غارات واسعة داخل لبنان.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ عمليات استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية، ما يعكس استمرار تبادل الضربات واتساع رقعة الاشتباك.
وتشير المعطيات إلى فرار عشرات الآلاف من منازلهم خلال الأيام الأخيرة، وسط تحديات إنسانية متصاعدة تتعلق بالإيواء والخدمات الأساسية، في ظل تصعيد ميداني مفتوح.