زار الوزير السابق رائد خوري متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس الياس عودة، حيث جرى البحث في الأوضاع الخطيرة التي يمرّ بها لبنان في ظل الحرب والتوترات الإقليمية المتصاعدة.
وأكد خوري عقب اللقاء أن لبنان يقف أمام مرحلة شديدة الدقة، مشددًا على أن الاقتصاد اللبناني المنهك لم يعد قادرًا على تحمّل كلفة أي حروب أو صراعات إضافية.
واعتبر أن حماية لبنان وإبعاده عن أتون الحروب يجب أن تكون أولوية وطنية، لأن لا اقتصاد ولا استقرار ولا استثمار في بلد يعيش على وقع المواجهات الدائمة.
وشدد خوري على أن إنقاذ لبنان يبدأ بقيام دولة فعلية قادرة على فرض الاستقرار وإطلاق إصلاحات اقتصادية حقيقية تعيد الثقة بلبنان وتوقف مسار الانهيار، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب قرارًا وطنيًا واضحًا يضع مصلحة لبنان واقتصاده فوق كل اعتبار.