المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
السبت 07 آذار 2026 - 15:08 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

جولة ميدانية بين النازحين… وزير الصحة يكشف خطة ربط مراكز الإيواء بالرعاية الصحية

جولة ميدانية بين النازحين… وزير الصحة يكشف خطة ربط مراكز الإيواء بالرعاية الصحية

جال وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين على عدد من مراكز إيواء النازحين، يرافقه ممثل منظمة اليونيسف في لبنان ماركولويجي كورسي، ورئيسة دائرة الرعاية الصحية الأولية الدكتورة رندة حمادة، إضافة إلى فريق عمل من الوزارة.


وشملت الجولة متوسطة فرن الشباك الرسمية المختلطة، ومدرسة طريق الجديدة الرسمية الثالثة المختلطة، ومدرسة علي بن أبي طالب في النويري، حيث تفقد الوزير أوضاع النازحين واطلع على حالتهم الصحية والخدمات الطبية التي يتلقونها. كما عقد لقاءات مباشرة مع الأهالي واستمع إلى ملاحظاتهم وشكاواهم.


وخلال الجولة، ذكّر ناصر الدين بالخطوط الساخنة التي وضعتها الوزارة لتلبية حاجات المواطنين، وهي:


1787 لخدمة النازحين في ما يتعلق بالاستشفاء


1214 للأدوية السرطانية والمستعصية


1564 للصحة النفسية


وفي تصريحاته، أعلن أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية على ربط مراكز الإيواء بمراكز الرعاية الصحية الأولية المنتشرة في مختلف المناطق، مشيراً إلى أنه تم حتى الآن ربط وتجهيز 170 مركز رعاية صحية لخدمة مراكز الإيواء بالتعاون مع جمعيات أهلية ووطنية، في حين خرج أكثر من 40 مركز رعاية عن الخدمة نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية.


وأوضح أن وزارة الصحة توزع حصصاً من الأدوية المزمنة والحادة على مراكز الرعاية الأولية، فيما تقوم عيادات نقالة بتأمين الأدوية وتوزيعها في الأماكن التي تظهر فيها الحاجة.


كما طمأن ناصر الدين اللبنانيين إلى أن مخزون الأدوية، بما فيها أدوية السرطان، يكفي لأكثر من ثلاثة أشهر، مؤكداً أنه لا داعي للقلق، لافتاً إلى استمرار التواصل مع المستوردين وشركات الأدوية ونقابة الصيادلة ومصانع الأدوية لضمان عدم حصول أي نقص.


وأشار أيضاً إلى أنه تم توزيع المرضى الذين كانوا يتلقون علاجات خاصة، ولا سيما مرضى الكلى والسرطان في المناطق المستهدفة، على مناطق أكثر أماناً، مؤكداً ضرورة تعزيز الحضور الصحي في بعض الأماكن، وأن العمل سيستمر لتحقيق ذلك.


وقال:

"الورشة كبيرة والحاجة كبيرة أيضاً، ونحن ملتزمون تجاه ناسنا وشعبنا وأهلنا، ونأمل أن يعود الناس إلى منازلهم بعزة وكرامة وأن نكون على قدر المسؤولية".


ودعا اللبنانيين إلى التحلي بالصبر والحكمة، مشيراً إلى أن انتشار مراكز الإيواء، أو ما يمكن تسميته أيضاً مراكز الاستضافة، في مناطق مختلفة يجسد وحدة اللبنانيين، ويؤكد أن الانتماء الوطني أكبر من أي محاولة لزرع الانقسام بينهم.


وختم بالقول إن النازحين أعزاء وأهل كرامة وشرف، وهم صبورون ومحتسبون، وواجبنا أن نكون إلى جانبهم.


بدوره، تحدث ممثل اليونيسف في لبنان ماركولويجي كورسي عن الاستجابة الإنسانية للمنظمة، مشيراً إلى أنه منذ اليوم الأول لتصاعد النزاع وسّعت اليونيسف استجابتها الطارئة للوصول إلى الأطفال والأسر بالمساعدات المنقذة للحياة.


وأوضح أنه تم نشر فرق الاستجابة السريعة في مراكز الإيواء لتوفير الإمدادات الأساسية للأسر النازحة، إضافة إلى توزيع المستلزمات الطبية والأدوية الأساسية على المرافق الصحية العامة بالتعاون مع وزارة الصحة.


كما لفت إلى توسيع نطاق وحدات الرعاية الصحية الأولية المتنقلة المدعومة من اليونيسف إلى 37 وحدة، تقدم الاستشارات الطبية وخدمات التلقيح والرعاية الصحية الطارئة للأسر النازحة.


وأشار كورسي إلى استمرار دعم مركز عمليات الطوارئ الصحية التابع لوزارة الصحة عبر المساندة التقنية واللوجستية، إضافة إلى تغطية تكاليف خدمات العناية المركزة لحديثي الولادة والأطفال في المستشفيات، فضلاً عن توسيع برنامج "أقوى" ACWA لدعم الأطفال المصابين جراء الحرب.


من جهته، قال رئيس مؤسسة عامل الدولية كامل مهنا إن مركز فرن الشباك يتعاون مع وزارة الصحة بإشراف المؤسسة، مؤكداً أن الحاجات كبيرة فيما الإمكانات متواضعة.


ووجّه مهنا نداءً إلى أصدقاء لبنان في العالم للوقوف إلى جانب اللبنانيين، متمنياً أن يتكرر التضامن الاجتماعي الذي شهدته البلاد في الحرب السابقة، معتبراً أن هذا التضامن هو الطريق إلى بناء المواطنة، خصوصاً أن المرحلة الحالية صعبة جداً وتحتاج إلى مستوى عالٍ من التضامن.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة