أعلنت قوات "اليونيفيل" أنها مستعدة لتسهيل المغادرة الآمنة للمدنيين الراغبين في مغادرة بلدة علما الشعب، وذلك بناءً على طلب بلدية البلدة، ووفقاً لولايتها وبالتنسيق مع الأطراف المعنية.
وأكدت "اليونيفيل" أنها تواصل تواجدها على الأرض دعماً لتنفيذ القرار 1701.
ويأتي هذا التطور في ظلّ الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على القرى الحدودية جنوب لبنان، ومع تصاعد وتيرة الغارات والاستهدافات في المنطقة، حيث برزت في الساعات الأخيرة مؤشرات ميدانية توحي بإمكان توسّع دائرة الإجراءات الأمنية، بعدما وصلت إنذارات مرتبطة بإخلاء بلدة علما الشعب في قضاء صور.
وفي هذا السياق، كان رئيس بلدية علما الشعب قد أوضح في وقت سابق، في حديث إلى "ليبانون ديبايت"، حقيقة المعلومات المتداولة حول طلب إخلاء البلدة، مشيراً إلى أن ما جرى يتصل بإبلاغ رسمي وصل عبر قنوات التنسيق الميداني.
وأضاف أن لجنة "الميكانيزم" أبلغت قوات "اليونيفيل" والجيش اللبناني، اللذين بدورهما تواصلا مع البلدية وأبلغاها بضرورة إخلاء البلدة، لافتاً إلى أن الموقف الذي نُقل كان واضحاً لجهة أن الإخلاء قد يُطلب في أي وقت قريب.
وتابع أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد، إلا أن المعطيات المتوافرة تشير إلى أن التوجّه يسير في اتجاه الإخلاء، في ضوء التطورات الميدانية والظروف الأمنية المحيطة بالمنطقة.
وبحسب معلومات "ليبانون ديبايت"، فإن قوات "اليونيفيل" ستواكب صباح الغد، وبناءً على طلب رئيس البلدية، عملية إجلاء المدنيين العالقين في البلدة إلى مناطق آمنة.
وكشف أيضاً أنه تواصل مع السفارة البابوية، حيث تلقى نصيحة واضحة مفادها أنه في حال طُلب الإخلاء عبر الآلية المعتمدة، فمن الأفضل التجاوب مع هذا الطلب والمغادرة حفاظاً على سلامة الأهالي.