اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الثلاثاء 10 آذار 2026 - 22:00 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

تحذير استخباراتي أميركي… إيران تستعد لزرع ألغام في مضيق هرمز

تحذير استخباراتي أميركي… إيران تستعد لزرع ألغام في مضيق هرمز

تتصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة في الشرق الأوسط إلى البحر، بعدما كشفت تقارير إعلامية أميركية عن مؤشرات استخباراتية تفيد بأن إيران قد تكون بصدد الاستعداد لزرع ألغام بحرية في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة في العالم.


وأفادت شبكة "سي بي إس نيوز" بأن أجهزة الاستخبارات الأميركية رصدت مؤشرات تشير إلى أن إيران تتخذ خطوات لنشر ألغام بحرية في المضيق، وفق ما ورد في تقارير استخباراتية حديثة.


وبحسب الشبكة، فإن إيران تستخدم زوارق صغيرة قادرة على حمل ما بين لغمين إلى ثلاثة ألغام لكل زورق، ما يتيح لها نشر ألغام بحرية في الممر المائي الاستراتيجي بسرعة نسبية.


وأشارت التقارير إلى أن حجم مخزون الألغام الإيراني غير معروف بدقة، إلا أن تقديرات سابقة تراوحت بين 2000 و6000 لغم بحري من أنواع محلية وأخرى صينية وروسية الصنع.


وفي سياق متصل، أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي الجنرال دان كين أن القوات الأميركية استهدفت سفن زرع ألغام إيرانية خلال العمليات العسكرية الأخيرة.


وقال كين للصحافيين إن القيادة المركزية الأميركية تواصل عمليات البحث عن سفن زرع الألغام ومنشآت تخزينها واستهدافها في إطار العمليات الجارية.


ويأتي هذا التطور في ظل الحرب الدائرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى منذ 28 شباط 2026، والتي انعكست بشكل مباشر على حركة الملاحة في مضيق هرمز.


فقد أدى التصعيد العسكري إلى توقف حركة ناقلات النفط في المضيق لأكثر من أسبوع، ما دفع عدداً من المنتجين إلى وقف عمليات الضخ بسبب امتلاء مرافق التخزين.


وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن حركة المرور عبر المضيق انخفضت بنسبة 97% منذ اندلاع الحرب.


وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستعمل على حماية ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز، مشيراً إلى أنه كلف مؤسسة تمويل التنمية الأميركية بتوفير التأمين والضمانات لشركات الشحن.


من جهته، كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن عدداً من الدول الأوروبية والهند ودولاً آسيوية أخرى تبحث في إطلاق مهمة بحرية مشتركة لحماية الملاحة في المضيق، موضحاً أن تنفيذ مثل هذه المهمة قد يتم بعد انتهاء الصراع.


ويتزامن هذا التصعيد البحري مع استمرار المواجهة العسكرية في المنطقة، حيث أعلنت إيران تنفيذ الموجة 35 من الهجمات الصاروخية على إسرائيل وقواعد أميركية، فيما تتواصل الضربات الجوية المتبادلة.


كما تشهد الجبهة اللبنانية – الإسرائيلية تصعيداً متزامناً مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة في جنوب لبنان، بينها قانا والدوير وأنصار والبازورية والنبطية الفوقا، إضافة إلى استهدافات بطائرات مسيّرة لسيارات ودراجات نارية في أكثر من منطقة.


في المقابل، أعلنت المقاومة الإسلامية – حزب الله تنفيذ عمليات صاروخية عدة استهدفت مواقع إسرائيلية في الشمال، من بينها مسكاف عام والمطلة وسعسع، وسط تحذيرات إسرائيلية لسكان عدد من القرى الجنوبية بضرورة إخلاء منازلهم.

وتعكس هذه التطورات تصاعد التوتر في أكثر من جبهة، ما يزيد المخاوف من توسع المواجهة إلى صراع إقليمي أوسع يهدد أمن الطاقة العالمي وحركة التجارة الدولية.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة