أكد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة "أمل" مصطفى الفوعاني أن لبنان يواجه مرحلة دقيقة في ظل العدوان المستمر، معتبراً أن ما يجري لا يستهدف الأرض فحسب، بل يسعى أيضاً للنيل من كرامة الإنسان اللبناني ومحاولة فرض واقع من الفرقة والانقسام.
وأشار الفوعاني إلى أن لبنان اليوم "وطن جريح يواجه عدواناً مستمراً يحاول النيل من سيادته ومن كرامة شعبه"، لافتاً إلى أن "العدو لم يكتفِ بتهديد الأرض، بل حاول تقسيم اللبنانيين وزرع الخوف وفرض واقع من الفرقة".
وتطرق إلى أوضاع النازحين الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم بفعل العدوان، مؤكداً أنهم "لبنانيون أقحاح يحملون عزّة وكرامة ويواجهون الأخطار بشجاعة"، معتبراً أنهم يشكلون جزءاً من صمود لبنان في مواجهة العدوان.
وأكد أن حركة "أمل"، منذ تأسيسها، ترجمت فكر الإمام موسى الصدر عملياً من خلال توفير الإيواء والرعاية الصحية والتعليم والدعم الاجتماعي للفقراء والنازحين، مشدداً على أن حماية الناس وكرامتهم "واجب وطني وأخلاقي لأنها جزء من حماية لبنان ووحدته واستقراره".
ولفت الفوعاني إلى أن الحركة كانت دائماً مع إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، تأكيداً على أهمية الديموقراطية وحق الشعب في اختيار ممثليه، مشيراً إلى أن ما حصل من عدوان فرض واقعاً جديداً دفع الحركة إلى تغليب مصلحة الوطن العليا والسير بالتمديد لسنتين "حفاظاً على الاستقرار وحماية الدولة والمواطنين".
وأشار إلى أن مواقف رئيس مجلس النواب نبيه بري تشكل أساساً في الحفاظ على وحدة الوطن وحماية حقوق اللبنانيين، مؤكداً أن الرئيس بري يمثل رمزاً للثبات والدفاع عن لبنان.
وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب وعياً جماعياً وصبراً وحكمة وطنية، مؤكداً أن بري يقود البلاد برؤية تقوم على حماية المؤسسات الوطنية واستقرار الوطن والحفاظ على حقوق المواطنين والكرامة الإنسانية.
وختم الفوعاني بالتأكيد أن العدوان لا يستهدف الأرض فقط بل يسعى أيضاً للنيل من كرامة اللبنانيين، مشدداً على أن حماية الناس تبقى الأولوية لأن "الإنسان هو جوهر الوطن وكرامته خط أحمر لا يمكن تجاوزه".