أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بأن غارة إسرائيلية استهدفت سيارة قرب مستشفى صلاح غندور في بنت جبيل، ما أدى إلى استشهاد 3 أشخاص في حصيلة أولية.
كما أفاد المراسل بأن الطيران المسيّر الإسرائيلي استهدف معرض سيارات على طريق شقرا، في إطار سلسلة الاستهدافات التي تشهدها المنطقة.
وفي تطور متزامن، استهدفت غارة إسرائيلية منزلاً في بلدة الحميري في قضاء صور، ما أدى إلى إصابة شخصين بجروح مختلفة نُقلا إلى المستشفيات في المنطقة لتلقي العلاج.
وفي تطور آخر، أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بأن مسيّرة إسرائيلية نفذت استهدافاً في مدينة النبطية، ما أدى إلى استشهاد شخص.
كما أشار المراسل إلى أن مسيّرة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية على طريق بلدة السكسكية بصاروخ لم ينفجر، من دون تسجيل إصابات.
وفي سياق متصل، استهدفت مسيّرة إسرائيلية منزلاً في بلدة القليلة جنوب لبنان.
ويأتي هذا الاستهداف في إطار التصعيد العسكري المتواصل الذي يشهده لبنان خلال الساعات الأخيرة، حيث كثّف الطيران الإسرائيلي غاراته على مناطق عدة في الجنوب والبقاع.
ففي البقاع، أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بوقوع مجزرة بحق عائلة سورية في الغارة التي استهدفت بلدة تمنين، حيث سقط عدد من الشهداء من أفراد الجالية السورية بينهم أطفال.
وبحسب المعلومات الأولية، ارتفعت حصيلة الغارة على تمنين إلى 10 شهداء و5 جرحى، في حين سجلت إصابة 5 أشخاص في بلدة علي النهري، أحدهم بحالة خطيرة، نتيجة الغارات التي طالت المنطقة.
وكان مراسل "ليبانون ديبايت" قد أفاد في وقت سابق أن الطيران المسيّر الإسرائيلي استهدف المنطقة الواقعة بين سهل الناصرية وسرعين وعلي النهري، وتحديداً منطقة الرملية، بغارتين متتاليتين، أعقبهما بعد دقائق استهداف جديد نفذه الطيران الحربي في المكان نفسه، ما أدى إلى دوي انفجار قوي سُمع في أرجاء منطقة البقاع.
وترافقت هذه الغارات مع تحليق مكثف للطيران المسيّر على علو متوسط فوق قرى السلسلة الشرقية وصولاً إلى أطراف مدينة بعلبك، وسط حالة من التوتر والترقب في القرى المحيطة.
كما تأتي هذه التطورات بعد غارة فجرية استهدفت شقة في منطقة عائشة بكار في بيروت، بالتوازي مع سلسلة غارات عنيفة شهدتها بلدات الجنوب خلال الليل، طالت الغندورية والشرقية وجويا والحوش وفلاويه والخيام وكفررمان وأنصار وبنت جبيل وطيردبا، ما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى.