وفي مقابلة خاصة مع RED TV خلال جولة تفقدية على النازحين في مدرسة المهدي – زقاق البلاط، أشار الموسوي إلى أنّ ما تعرّض له لبنان خلال الأشهر الماضية من استهدافات ودمار وانتهاكات يومية للسيادة، يؤكد أنّ البلاد تواجه "عدواناً مستمراً"، لافتًا إلى أنّ إسرائيل لا تعترف إلا بلغة القوة.
وأوضح أنّ ما يجري هو حرب دفاعية تهدف إلى حماية لبنان واللبنانيين، مشيرًا إلى أنّ البلاد صبرت 15 شهرًا على الخروقات والاعتداءات المتكررة. وقال إنّ الإسرائيليين "قتلوا خلال تلك الفترة المئات وخلّفوا آلاف الجرحى ودمارًا واسعًا"، معتبرًا أنّ التصعيد المستمر وما تلاه من تدمير لمناطق وأحياء لبنانية يعكس طبيعة المواجهة القائمة.
ورأى الموسوي أنّ المسار الدبلوماسي الذي حاولت الدولة اللبنانية سلوكه لم يحقق نتائج ملموسة، لأنّ إسرائيل – على حدّ تعبيره – لا تستجيب إلا للقوة. وأضاف أنّ توقيت الرد جاء في سياق المواجهة الإقليمية المتصاعدة، مؤكدًا أنّ الهدف هو الدفاع عن الأرض والسيادة اللبنانية.
كما شدّد على أنّ من أهم مقومات الدولة أن تمتلك القدرة على حماية أرضها وشعبها، معتبرًا أنّ وجود جيش قادر على الدفاع عن الوطن يشكّل الركيزة الأساسية لأي دولة. وأشار إلى أنّ استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية، إضافة إلى سقوط ضحايا مدنيين، يستدعي الرد والدفاع.
وفي ما يتعلّق بالخيارات السياسية المقبلة، اعتبر الموسوي أنّه في حال اتجهت الحكومة اللبنانية إلى أي مسار تفاوضي مباشر، فإنّ ما تحقق في الميدان يجب أن يشكّل ورقة قوة بيد الدولة اللبنانية، مشيرًا إلى أنّ إسرائيل غالبًا ما تفاوض من موقع القوة ولا تعطي وزنًا كبيرًا للمؤسسات الدولية.
وختم الموسوي بالتأكيد أنّ ما يجري على الأرض من مواجهات وصمود ميداني يجب أن يُستثمر سياسيًا لحماية لبنان وتعزيز موقعه في أي مسار سياسي أو تفاوضي محتمل.