أكد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن أسواق الطاقة العالمية تمر حالياً بمرحلة اضطراب مؤقت نتيجة التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن هذه المرحلة لن تستمر طويلاً وأن الأوضاع مرشحة للتحسن في الفترة المقبلة.
وقال الوزير في مقابلة مع شبكة "ABC" الأميركية إن العالم يمر بـ"فترة قصيرة من الاضطرابات في مجال الطاقة"، لافتاً إلى أن الصراع الدائر في إيران قد ينتهي خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وأضاف أن انتهاء الحرب سيؤدي إلى انتعاش في إمدادات النفط العالمية، ما سينعكس انخفاضاً في أسعار الطاقة في الأسواق الدولية.
وأوضح أن ارتفاع أسعار البنزين في الوقت الراهن يأتي في إطار تداعيات الأزمة الحالية، لكنه اعتبر أن هذه التغيرات مرتبطة بتحولات أوسع قد تؤدي إلى تغيير المشهد الجيوسياسي في العالم.
وأشار الوزير إلى أن تحرك الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان ضرورياً، مؤكداً أن الإدارة الأميركية رأت أن التدخل يهدف إلى وضع حد لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط وإنهاء قدرة إيران على تهديد أسواق الطاقة العالمية.
تأتي تصريحات وزير الطاقة الأميركي في وقت تشهد فيه أسواق النفط العالمية تقلبات حادة نتيجة الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي دخلت أسبوعها الثالث.
وقد أثارت المواجهة العسكرية مخاوف واسعة من تأثر إمدادات النفط العالمية، خصوصاً مع التوترات التي طالت منطقة الخليج ومضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
كما أدت هذه التطورات إلى ارتفاع أسعار الطاقة في العديد من الدول، في ظل القلق من احتمال اتساع رقعة النزاع وتأثيره على حركة الإنتاج والنقل في المنطقة.
ومع استمرار العمليات العسكرية والتوترات السياسية، تتابع الأسواق العالمية عن كثب تطورات الصراع، في انتظار مؤشرات قد تعكس استقراراً في الإمدادات وعودة التوازن إلى أسعار النفط والطاقة.