أكد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أن لبنان يعيش اليوم تداعيات قرار "غير لبناني" أدى إلى انخراط حزب الله في الحرب، مشددًا على أن الحكومة تعمل على احتواء الأزمة والسعي نحو وقف التصعيد.
وفي مقابلة مع قناة "سكاي نيوز عربية"، قال رسامني إن "التبعات الحالية هي نتيجة قرار اتُّخذ خارج الإطار الوطني اللبناني"، لافتًا إلى أن الحكومة تدعم أي مسار تفاوضي من شأنه أن يؤدي إلى وقف الحرب على لبنان.
وأضاف أن إسرائيل تعمل على فصل منطقة جنوب نهر الليطاني عن بقية الأراضي اللبنانية، بهدف تحويلها إلى "منطقة عازلة"، محذرًا من خطورة هذا التوجه على وحدة الأراضي اللبنانية.
وكشف رسامني عن وجود خطط طوارئ جاهزة لمواجهة أي استهداف محتمل للمرافق الحيوية، لا سيما المطارات، بما يضمن استمرارية العمل في مختلف الظروف.
كما أكد أن الحكومة تواصل القيام بواجباتها في دعم النازحين وتأمين احتياجاتهم، في ظل استمرار الغارات التي أدت إلى نزوح مئات الآلاف من المناطق الجنوبية.
وشدد على أن القرارات الحكومية تصب في مصلحة لبنان، رغم التحديات الكبيرة الناتجة عن التصعيد العسكري المتواصل.
تأتي تصريحات رسامني في وقت يشهد فيه لبنان تصعيدًا غير مسبوق على الجبهة الجنوبية، مع تكثف الغارات الإسرائيلية واتساع نطاق العمليات العسكرية.
كما تترافق هذه التطورات مع أزمة إنسانية متفاقمة نتيجة النزوح الداخلي، إلى جانب ضغوط كبيرة على البنية التحتية والمرافق العامة.
وفي موازاة التصعيد الميداني، يتصاعد الجدل الداخلي حول مسار الحرب وخيارات التفاوض، وسط تحذيرات من تداعيات طويلة الأمد على السيادة والاستقرار.