في تطوّر ميداني لافت، سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية بنشر تقارير تؤكد إصابة صواريخ إيرانية لثلاث طائرات داخل مطار بن غوريون خلال الأيام الأخيرة، في مؤشر على اختراق نوعي للمنظومات الدفاعية وتصاعد مستوى الهجمات.
وبحسب المعطيات، جاءت هذه الإصابات ضمن موجات صاروخية متواصلة شنتها إيران منذ مساء الاثنين واستمرت فجر الثلاثاء، مستهدفة مناطق في تل أبيب ومحيطها، ضمن تصعيد غير مسبوق في وتيرة الضربات.
وأفادت الشرطة الإسرائيلية بتلقي بلاغات عن سقوط صواريخ في منطقة "غوش دان"، حيث هرعت فرق الإنقاذ إلى عدة مواقع، بعد تسجيل سقوط رؤوس حربية عنقودية في أكثر من نقطة.
كما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن دوي انفجارات قوية في تل أبيب، بالتزامن مع رصد سقوط صاروخ قرب شمال غرب مطار بن غوريون، ما عزّز المخاوف من استهداف مباشر للبنية التحتية الحيوية.
وأكدت أجهزة الطوارئ الإسرائيلية أن المسعفين انتشروا في مواقع عدة للتعامل مع إصابات محتملة، في وقت لا تزال فيه المعلومات الميدانية قيد التحديث.
ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد متبادل، بعد العملية العسكرية الواسعة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل داخل إيران، والتي طالت مواقع حساسة وقيادات بارزة.
ومنذ ذلك الحين، كثّفت طهران هجماتها الصاروخية على إسرائيل، في إطار ردود وصفت بالانتقامية، ما أدى إلى توسيع رقعة المواجهة وارتفاع مستوى التهديدات المتبادلة.
ويعكس استهداف مطار بن غوريون، أحد أبرز المرافق الحيوية في إسرائيل، انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر خطورة، مع دخول البنى التحتية المدنية والاستراتيجية في دائرة الاستهداف المباشر.