وفي هذا السياق، اعتبر أحد أبرز تجار الذهب في لبنان، بشير حسون، في حديثٍ لـ"ليبانون ديبايت"، أنّ ما يشهده السوق حاليًا هو تصحيح طبيعي ضمن مسار صاعد، مشددًا على أنّ مستوى 4875 دولارًا يُعدّ نقطة دعم أساسية لا ينبغي كسرها.
وأوضح أنّ أي تراجع دون هذا المستوى قد يفتح المجال أمام مزيد من الهبوط باتجاه مستويات 4790 و4770 دولارًا، حيث يصبح الضغط البيعي أكثر حضورًا.
وربط حسون حركة الذهب المرتقبة بشكل مباشر بالتطورات النقدية الأميركية، لا سيما اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المنتظر اليوم، مشيرًا إلى أنّ الأسواق تترقب قرار تثبيت أسعار الفائدة، إضافة إلى خطاب رئيس الفيدرالي الذي سيحدد إلى حدّ كبير اتجاهات الذهب في المرحلة المقبلة، سواء على المدى القصير أو خلال الأسبوع القادم.
وفي موازاة ذلك، طمأن حسون المستثمرين، معتبرًا أنّ التراجعات الحالية تبقى محدودة ولا تعكس تغييرًا جذريًا في الاتجاه العام، داعيًا إلى عدم الانجرار وراء موجة الخوف التي قد تدفع البعض إلى البيع بخسارة.
ولفت إلى أنّ الانخفاضات تشكّل، برأيه، فرصًا للشراء، مؤكدًا أنّ الاتجاه الأساسي للذهب لا يزال صعوديًا.
وختم بالتشديد على أنّ إدارة المخاطر والابتعاد عن القرارات العاطفية تبقى العامل الحاسم في التعامل مع تقلبات السوق، خصوصًا في ظل التداخل بين العوامل الجيوسياسية والاقتصادية التي تتحكم بحركة الذهب عالميًا.