قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، خلال جلسة حكومية تناولت عنف المستوطنين الخميس، إن ابنه المجنّد في الجيش الإسرائيلي يقاتل حاليًا في لبنان.
وجاء حديثه ردًا على عرض رئيس الأركان إيال زامير لمعطيات تشير إلى ارتفاع كبير في "الجريمة ذات الدوافع القومية"، حيث أشار إلى حوادث رشق حجارة على عرب وإصابة جندي إسرائيلي بحجر، مطالبًا بوقف هذه الاعتداءات.
وأضاف بن غفير أن من يرشق الحجارة على الجنود "يجب سحقه"، منتقدًا قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، قائلًا إنه "يتصرف كفيل في متجر خزف"، ومتهمًا إياه بإخلاء بؤرة استيطانية تابعة للناشطة دانييلا فايس، "التي تبارك الجنود وتدعمهم"، على حد تعبيره، رغم أن قرار رئيس الحكومة، بحسب قوله، يقتصر على إخلاء البؤر التي تشهد أعمال عنف.
وجاءت تصريحات بن غفير بعد نشر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش صورة تجمعه بابنه المصاب خلال اشتباكات على الحدود مع لبنان، في محاولة لطمأنة متابعيه على حالته الصحية.
وكان نجل سموتريتش، المنتسب إلى لواء "غفعاتي"، قد أُصيب إلى جانب عدد من الجنود خلال نشاط عسكري في المنطقة الحدودية، في ظل تصعيد متواصل على الجبهة الشمالية يتخلله تبادل مكثف للقصف بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله".