أقرّ وزير الطاقة الإيراني عباس علي آبادي، الأحد، بأن البنية التحتية الحيوية للمياه والطاقة في البلاد تعرّضت لأضرار واسعة وكبيرة جراء ضربات أميركية وإسرائيلية منذ بدء الحرب في 28 شباط.
وقال آبادي إن البنية التحتية للمياه والكهرباء "تعرضت لأضرار جسيمة" نتيجة الهجمات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، بحسب ما نقلت عنه وكالة "إيسنا". وأضاف أن "الهجمات استهدفت عشرات منشآت نقل ومعالجة المياه، ودمّرت أجزاء من شبكات الإمداد المائي الحيوية"، مشيرًا إلى أن جهودًا تُبذل حاليًا لإصلاح الأضرار.
ويأتي هذا الإقرار بعد ساعات من تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب محطات توليد الكهرباء في إيران ما لم تُعد فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية خلال 48 ساعة.
وردًا على تصريحات ترامب، هدّدت إيران باستهداف البنية التحتية للطاقة ومحطات تحلية المياه في أنحاء المنطقة. وقال "مقر خاتم الأنبياء"، القيادة العملياتية للجيش الإيراني، في بيان إنّه "إذا تعرّضت البنية التحتية للنفط والطاقة الإيرانية لهجوم، فسيتم استهداف البنى التحتية للطاقة وتكنولوجيا المعلومات وتحلية المياه التابعة للولايات المتحدة في المنطقة"، وفق ما نقلت وكالة "فارس".
في موازاة ذلك، توقّف عبور السفن في مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط والغاز عالميًا بشكل شبه كامل منذ اندلاع الحرب. وكانت القوات الإيرانية قد هاجمت سفنًا عدة، معتبرة أنها لم تستجب لـ"تحذيرات" بعدم عبور الممر المائي.
وسمحت طهران في الأيام الأخيرة لبعض السفن التابعة لدول تعتبرها صديقة بالمرور، مع التحذير من أنها ستمنع سفن الدول التي تقول إنها انضمّت إلى "العدوان" ضدها.