أغار الطيران الإسرائيلي، اليوم، على عبارة قرب جسر القاسمية، أثناء وجود فرق صحافية من "الجزيرة" و"الميادين" و"RED TV" وفرق صحافة أجنبية، كانت توثّق آثار القصف الذي تعرّض له الجسر في اليوم السابق، في ما وُصف بأنه انتهاك جديد للقوانين الدولية، نظرًا إلى أن هوية المتواجدين كانت واضحة للعيان كصحافيين يحملون معدات إعلامية ويستقلون سيارات كُتبت عليها كلمة Press.
واستنكر اتحاد الصحافيين والصحافيات، في بيان، هذا الاستهداف، معتبرًا أنه عرّض حياة الصحافيين للخطر ومنعهم من مواصلة توثيق استهداف الجسور. ورأى أن ما جرى يشكّل استمرارًا لنهج إسرائيلي يقوم على استهداف الصحافيين بهدف منع توثيق ما يحدث في لبنان وفلسطين.
وجدد الاتحاد، في بيانه، مطالبته الدولة بالقيام بواجباتها في ملاحقة إسرائيل جراء استهدافها الصحافيين، وذلك من خلال توثيق الجرائم داخليًا، وإجراء تحقيقات رسمية، وإقرار قانون يعاقب على جرائم الحرب، ومنح المحكمة الجنائية الدولية الصلاحية اللازمة تمهيدًا للمحاسبة.
كما دعا الاتحاد، في البيان، الصحافيين إلى الحفاظ على مسافة أمان من الأماكن التي تشملها الإنذارات الإسرائيلية، مشددًا على أن سلامتهم يجب أن تبقى في صدارة الأولويات.