رحّب النائب ميشال معوّض بقرار الدولة اللبنانية سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعيّن محمد رضا شيباني وإعلانه شخصًا غير مرغوب فيه، معتبرًا أن هذه الخطوة "مطلوبة على طريق استعادة الدولة لسيادة قرارها".
وفي منشور عبر منصة "إكس"، شدد معوّض على أن القرار يشكّل "رسالة واضحة إلى النظام الإيراني بأن لبنان يرفض أن يكون ساحةً لحروبه وأجنداته"، مؤكدًا أن نشاط الحرس الثوري الإيراني على الأراضي اللبنانية "لا يشكّل فقط تعديًا على القوانين اللبنانية والمواثيق الدولية، بل هو عمل عدواني على لبنان دولةً وشعبًا ومؤسسات، ويشكّل تهديدًا خطيرًا للأمن الوطني اللبناني".
ودعا معوّض إلى استكمال هذه الخطوة عبر "التطبيق الكامل لقرار مجلس الوزراء بمنع أي وجود للحرس الثوري الإيراني على الأراضي اللبنانية"، مطالبًا كذلك بـ"إجراء تحقيق جدي وشفاف حول ما يُتداول عن احتمال تورّط مسؤولين لبنانيين في إصدار جوازات سفر مزوّرة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه".
يأتي موقف معوّض في سياق تصاعد الجدل السياسي حول مسألة السيادة ودور القوى الخارجية في لبنان، لا سيما في ظل التطورات الأمنية الأخيرة والتصعيد الإقليمي.
وكانت الحكومة اللبنانية قد اتخذت قرارًا بسحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعيّن، في خطوة أثارت تفاعلات سياسية واسعة بين مرحّب بها ومتحفّظ عليها، وسط دعوات لتكريس سيادة الدولة وحصر القرار الأمني والعسكري بمؤسساتها.
كما يتزامن هذا الملف مع نقاش داخلي متصاعد حول دور الجهات غير الرسمية في الداخل اللبناني، وضرورة تطبيق القرارات الحكومية ذات الصلة، بما يضمن استقرار البلاد ويجنّبها تداعيات الصراعات الإقليمية.