أفاد موقع "أكسيوس" نقلاً عن مصادر مطلعة أن الجيش الأميركي يخطط لمواصلة الهجمات على الأراضي الإيرانية لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، حتى في حال انخراط واشنطن وطهران في محادثات دبلوماسية محتملة.
وأشار الموقع إلى أن البيت الأبيض يسعى إلى تهيئة الظروف لإبرام تسوية دبلوماسية للصراع، بينما يزيد في الوقت نفسه من الضغط العسكري ويجهز القوات لاحتمال توسيع العمليات إلى غزو بري محتمل.
وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، أن مفاوضات محتملة قد تُعقد خلال عطلة نهاية الأسبوع المقبلة في باكستان.
وأفادت مصادر مطلعة أن إيران أبلغت الوسطاء بأنها تعرضت "لخديعة" مرتين من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولن تقبل تكرار ذلك للمرة الثالثة، معتبرة أن نشر تعزيزات أمريكية في المنطقة يعزز شكوكها بأن مقترح الحوار ليس سوى مناورة تكتيكية.
وأفاد المصدر نفسه أن البيت الأبيض أكّد لإيران جدية الرئيس ترامب في التفاوض، مع طرح احتمال إشراك نائب الرئيس جي دي فانس، استنادًا إلى توصية المبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف، لما يتمتع به فانس من مكانة رسمية وصورة أقل تشددًا لدى الإيرانيين.
وفي المقابل، نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قلق من احتمال أن يتوصل ترامب إلى اتفاق لا يلبي أهداف إسرائيل، ويشمل تنازلات قد تحد من قدرة الدولة العبرية على شن ضربات ضد إيران.