أعلن زيف أغمون، رئيس ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، استقالته مساء الأربعاء، على خلفية تصريحات أثارت جدلًا واسعًا وطالت نتنياهو وعائلته وعددًا من السياسيين.
وجاءت الاستقالة بعد موجة انتقادات أعقبت تصريحات نُسبت إلى أغمون، تناولت أداء نتنياهو وعائلته، إضافة إلى مواقف بحق شخصيات سياسية، بينها عضو الكنيست إيلي ريفيفو.
وفي بيان له، قال أغمون: "نمر بأيام مصيرية تتطلب التمسك بالوحدة والتضامن، لكن بعد أن وُضعتُ في دائرة الضوء رغماً عن إرادتي، وأُثير خطاب انقسامي حولي، قررت إبلاغ رئيس الوزراء بانتهاء مهامي واعتزال الحياة العامة".
ونفى أغمون صحة ما تم تداوله، معتبرًا أن الاقتباسات التي نُشرت "أُخرجت من سياقها" بهدف تشويه سمعته والإضرار برئيس الوزراء، مشددًا على أن ما نُسب إليه "لا يعكس قناعاته وقيمه".
كما عبّر عن أسفه لأي إساءة محتملة، خصوصًا بعد اتهامه بإطلاق مواقف ذات طابع عنصري، مؤكدًا أن عائلته تحمل جذورًا مغربية.
وكانت تقارير قد نسبت إليه تصريحات اعتبر فيها أن نتنياهو "انتهى أمره" بعد أحداث 7 تشرين الأول، إلى جانب انتقادات طالت زوجته سارة ونجله يائير، ما فاقم الجدل ودفعه إلى تقديم استقالته.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس سياسيًا وأمنيًا، مع استمرار الحرب والتوترات الداخلية، ما يضيف بُعدًا جديدًا للأزمة داخل المشهد الإسرائيلي.