أجرى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى خلاله البحث في تطورات الأوضاع الإقليمية والتداعيات الناتجة عن التصعيد العسكري على إيران.
وخلال الاتصال، أكد بزشكيان أن ما وصفه بـ"الانتهاك الصارخ للقانون" والجرائم المرتكبة خلال الهجمات يجب أن تُدان من قبل الدول التي تدّعي الالتزام بسيادة القانون وحقوق الإنسان، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تستخدمان أراضي وإمكانات دول الجوار لتنفيذ عمليات ضد بلاده.
وشدد الرئيس الإيراني على أن إيران مصممة على الدفاع عن وحدة أراضيها وسيادتها الوطنية، في ظل استمرار التصعيد.
من جهته، أشار ماكرون إلى أن باريس أدانت الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، مؤكدًا استعداد فرنسا للمساهمة في إعادة إحياء المسار الدبلوماسي والبحث عن حلول لخفض التصعيد.
ويأتي هذا الاتصال في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية، مع تبادل الضربات واستهداف مواقع مختلفة، وسط تحذيرات من تداعيات إنسانية وأمنية متزايدة في المنطقة، وتكثيف الجهود الدولية لاحتواء التصعيد ومنع توسّعه.