اقليمي ودولي

العربية
الجمعة 27 آذار 2026 - 21:51 العربية
العربية

"لا تسرب إشعاعي"… وطهران تؤكد السيطرة بعد ضرب منشأة آراك

"لا تسرب إشعاعي"… وطهران تؤكد السيطرة بعد ضرب منشأة آراك

عاد مفاعل آراك للماء الثقيل في إيران إلى صدارة الاهتمام الدولي، عقب تقارير عن تعرضه للاستهداف اليوم الجمعة، في تطور أعاد تسليط الضوء على أحد أبرز مكونات البرنامج النووي الإيراني وأكثرها حساسية في النقاشات الدولية خلال السنوات الماضية.


وفي أول تعليق رسمي، نقلت وكالة "فارس" عن مسؤول إيراني تأكيده أنه "لم يتم تسجيل أي تسرب إشعاعي أو وقوع إصابات" جراء استهداف المنشأة، مشيرًا إلى أن الوضع "تحت السيطرة". كما تداولت وسائل إعلام إيرانية صورًا تُظهر لحظة استهداف منشأة أبحاث الماء الثقيل، من دون أن تتضح حتى الآن طبيعة الأضرار أو مدى تأثيرها على البنية التشغيلية للمفاعل.


ويقع المفاعل، المعروف باسم (IR-40)، قرب مدينة خنداب وسط إيران، ويُصنّف ضمن مفاعلات "الماء الثقيل" القادرة على إنتاج البلوتونيوم كمنتج ثانوي. وتكمن حساسيته في أن البلوتونيوم يمكن استخدامه في تصنيع أسلحة نووية، رغم تأكيد طهران المتكرر أن أنشطة المفاعل تقتصر على الاستخدامات السلمية، بما في ذلك إنتاج النظائر الطبية، وفق ما تشير إليه تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.


وقد شكّل مفاعل آراك أحد أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات التي أفضت إلى الاتفاق النووي عام 2015، إذ نص الاتفاق على إعادة تصميمه للحد من إنتاج البلوتونيوم، مع إزالة قلبه الأصلي واستبداله بتصميم يقلّص قدرته على إنتاج مواد يمكن استخدامها عسكريًا، إلى جانب إخضاعه لرقابة دولية مشددة.


وبعد انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي عام 2018، أعلنت إيران تقليص بعض التزاماتها تدريجيًا، في ظل استمرار مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية للأنشطة المرتبطة بالمفاعل ضمن آليات التحقق الدولية.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة