في ظل التصعيد الإقليمي المتواصل، أطلق المفتي الجعفري أحمد قبلان موقفاً عالي النبرة، دعا فيه الدول الإسلامية والعربية إلى عدم التزام الحياد في المواجهة القائمة، معتبراً أن المرحلة تمثل "معركة بين الحق والباطل".
وفي رسالة وجّهها إلى "الدول الإسلامية والعربية والقيادات الحرة"، قال قبلان إن ما يجري هو "معركة الخير والشر"، معتبراً أن الولايات المتحدة وإسرائيل تمثلان "طغياناً وشرّاً وعداوة صريحة للإنسان والأديان"، مقابل ما وصفه بـ"محور الحق".
وأضاف أن "لا حياد في هذه المعركة"، مشدداً على أن أي دعم، سواء كان لوجستياً أو مالياً أو تقنياً أو سياسياً، يُقدَّم لواشنطن وتل أبيب "يضع صاحبه في موقع المواجهة مع الله"، وفق تعبيره.
وأوضح أن الموقف المطلوب يتمثل في رفض أي تعاون أو دعم يساهم في تعزيز قدرات الولايات المتحدة وإسرائيل، سواء عبر النفط أو المال أو الإعلام أو القواعد العسكرية أو البنى التحتية، معتبراً أن ذلك يدخل في إطار "تعزيز الطغيان".
وأكد قبلان أن المعركة الحالية "ليست بين الأديان"، بل هي "مواجهة للدفاع عن القيم الإنسانية والأخلاقية"، داعياً إلى ما وصفه بـ"اليقظة والنهوض" لمواجهة التحديات الراهنة.
وختم بالتشديد على أن "النصر محتوم"، داعياً الشعوب والقيادات إلى اتخاذ موقف واضح في هذه المرحلة، معتبراً أن "اللحظة مفصلية بين الحق والباطل".