المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
السبت 28 آذار 2026 - 19:29 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

بعد مجزرة جزين… الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تتحرّك

بعد مجزرة جزين… الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تتحرّك

باشرت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، المتضمّنة لجنة الوقاية من التعذيب، أعمال التوثيق الجنائي المتعلّقة بقيام إسرائيل بقتل الصحافيين علي شعيب، فاطمة فتوني ومحمد فتوني، قبل ظهر اليوم على طريق جزين.


وتقدّمت الهيئة بأحرّ التعازي إلى ذوي الضحايا وزملائهم وزميلاتهم، معتبرةً أن إسقاط صفة "المدني" عن الصحافيين أو إلصاق تهم الإرهاب بهم لتبرير استهدافهم يُعدّ استمراراً لسياسة الإبادة الجماعية التي انتهجتها إسرائيل في غزة، والتي طالت مئات الصحافيين بذرائع مماثلة.


وأكدت أن الصحافيين يتمتعون بالحماية بصفتهم مدنيين بموجب القانون الدولي الإنساني، وأن استهدافهم أو قتلهم عمداً يُعدّ جريمة حرب. ودعت الأمم المتحدة إلى الاضطلاع بدور فعّال في وقف انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وضمان المساءلة عنها.


وشددت الهيئة على أن بيانات الاستنكار والإدانة، وكذلك إحالة تقارير استهداف وقتل الصحافيين والمسعفين والطواقم الطبية إلى الأمم المتحدة، والتحرّك عبر الشكاوى والاحتجاجات أمام مجلس الأمن، رغم أهميتها، لا تحقق العدالة للضحايا، بل تسهم في تكريس إفلات مرتكبي جرائم الحرب من العقاب.


ودعت إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الوزراء، واتخاذ قرار بالإجماع يقضي بتكليف وزارة الخارجية والمغتربين، استناداً إلى الفقرة الثالثة من المادة 12 من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، بتقديم إعلان إلى مسجّل المحكمة بقبول اختصاصها في التحقيق والملاحقة القضائية لجميع الجرائم المرتكبة على الأراضي اللبنانية منذ 7 تشرين الأول 2023، والتي تدخل ضمن ولايتها القضائية، بما فيها الجرائم التي طالت الصحافيين والمسعفين ومتطوعي الدفاع المدني، على أن تلتزم الحكومة اللبنانية بالتعاون الكامل مع المحكمة وفقاً لأحكام الفصل التاسع من النظام.


وأشارت الهيئة إلى أن الحكومة كانت قد اتخذت قراراً مماثلاً بتاريخ 24 نيسان 2024، عقب تعمّد إسرائيل قتل الصحافي عصام عبدالله أثناء قيامه بواجبه المهني في 13 تشرين الأول 2023، لكنها تراجعت لاحقاً عن هذا القرار من دون تقديم أي مبررات أو توضيح للأسباب، وهو ما وصفته الهيئة بأنه أمر مريب ومرفوض.


وجددت دعوتها إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، وإلى المديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي، للمطالبة بإجراء تحقيق دولي مستقل في استهداف الصحافيين في لبنان، استكمالاً لمطالب سابقة أطلقتها الهيئة إلى جانب أكثر من 120 جهة محلية ودولية، عقب مقتل مصوّر "رويترز" عصام عبدالله، ومراسلة "الميادين" فرح عمر، ومصوّر "الميادين" ربيع المعماري، إضافة إلى إصابة عدد من الصحافيين.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة