نقلت "القناة 12" الإسرائيلية عن رئيس مجلس الجليل الأعلى، أساف لانغلبن، قوله إن القطاع الصناعي والأعمال في المنطقة "أُغلق وأُعيد فتحه 5 مرات"، مشيراً إلى وجود "خيبة أمل كبيرة" في أوساط السكان.
وأضاف لانغلبن، "المشاعر قاسية جداً.. كنّا نظن أننا عدنا قبل عام، في عيد الفصح تحديداً، إلى حياة طبيعية، وإلى إعادة الإعمار والازدهار، لكننا عدنا إلى الحرب".
وتابع، "عدنا لأنهم وعدونا بأن حزب الله قد تم ردعه، لكننا نجد أنفسنا في أسبوع صعب جداً".
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه شمال إسرائيل حالة من الغضب والقلق العميق، حيث أعاد التصعيد الأخير من حزب الله ما يشبه "هجرة صامتة" نحو فنادق في الجنوب والبحر الميت، في محاولة للابتعاد عن واقع أمني يزداد خطورة وغموضاً، وفق ما نقلته قناة "i24 News".
كما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن "تصاعد القصف الصاروخي والطائرات المسيّرة من حزب الله"، ما دفع الآلاف من سكان المستوطنات، من الجليل الأعلى حتى الجليل الغربي، إلى المغادرة، في ظل تراجع الثقة بالحكومة والجيش الإسرائيليين.