حذّرت السفارة الأميركية في دمشق رعاياها في سوريا من تهديدات إيرانية باستهداف مواقع مدنية في العاصمة، لا سيما الفنادق التي تستضيف أجانب.
وأشارت السفارة، في بيان، إلى أن إيران سبق أن هاجمت مواقع مدنية في المنطقة، لافتة إلى أنها على علم بأن بعض الجهات قررت نقل موظفيها بعيداً عن الفنادق.
ونصحت المواطنين الأميركيين بالاحتماء، وتأمين احتياجاتهم الأساسية، ووضع خطط مغادرة لا تعتمد على الحكومة.
وجاء التحذير بعدما ذكرت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية شبه الرسمية أن مصادر أمنية إيرانية رصدت استخدام مواقع بارزة في دمشق كمراكز لتمركز مستشارين وخبراء أجانب.
وحددت الوكالة، عبر قناتها على "تليغرام"، كلاً من فندق "فورسيزونز" وفندق "شيراتون" في دمشق، إضافة إلى القصر الجمهوري، مشيرة إلى أن هذه المواقع تُستخدم كنقاط تجمع وإقامة لتلك الكوادر داخل المدينة، بحسب ما نقلته عن المصادر.
كما أكدت المصادر أن إيران وجّهت تحذيراً حاسماً لأصحاب الفنادق في دمشق، معتبرة أن أي مركز يستضيف عسكريين أجانب قد يُعد هدفاً مشروعاً في حال عدم التوقف عن ذلك.
وشمل التحذير مواقع أخرى خارج سوريا، أبرزها مطار بيروت الدولي ومطار جيبوتي الدولي.
ويأتي ذلك في وقت كانت سوريا قد نجحت حتى الآن في النأي بنفسها عن التورط المباشر في الصراع الإقليمي الذي توسع ليشمل لبنان والعراق واليمن.
ومع مرور شهر على الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، دوّت انفجارات في دمشق وريفها، قبل أن تؤكد السلطات السورية أنها ناجمة عن اعتراض إسرائيل لصواريخ إيرانية.
ويُذكر أن فندق "فورسيزونز" في دمشق يؤوي بعثات دبلوماسية وسفارات عربية وغربية، ويقع في وسط العاصمة.