Back to homepage
 

ترزيان يكشف ما هو أسوأ من مشروع هدم ليسيه عبد القادر!

لا يزال ملفّ مدرسة ليسيه عبد القادر، يحتّل الأخبار المحليّة، ويتصدّر العناوين، في ظلّ الرفض التّام لقرار هدمه، سواء من قبل اللبنانيّين تلامذة، وقدامى ومحبّين لهذا الصرح التربوي العريق، أو حتّى من بعض السياسيّين الذين عبّروا عن استنكارهم لهكذا خطوة.

بيد أنّ النائب هاغوب ترزيان، سلّط في "تغريدة تويتريّة" الضوء على معلومة مهمّة جدّاً، ظهرت لدى متابعته القضيّة، إذ تبيّن "ما هو أسوأ من مشروع الهدم".

وكشف النائب البيروتي أنّ "المبنى غير ملحوظ أصلاً بالجرد العام للأبنية التراثيّة، ما يُسمح بهدمه".

وسأل ترزيان في هذا السّياق:"كم مبنى تراثي لم يتم تصنيفه لهدمه لاحقاً. وأليست جريمة يجب المعاقبة عليها! فهي تعبث بالتاريخ والذاكرة الجماعية".

وأرفق ترزيان، تغريدته بصورةٍ من منزل الدكتور الفرنسي "Hippolyte de brun"، في زقاق البلاط - بيروت، قبل ان تشتريه البعثة العلمانيّة الفرنسيّة عام 1929... وأصبح فيما بعد ليسيه عبد القادر.




وفقا لذلك، أعلن النائب ترزيان أنّه "تقدم بطلب رسمي الى المديرية العامة للآثار لإدراج مبنى ليسيه عبد القادر التراثي على لائحة الجرد العام للأبنية التاريخية لحمايته من الهدم".




اشارة الى أنّ وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال مروان حماده اجتمع أمس الخميس مع وفد من تلامذة المدرسة وأهاليهم الذين كانوا يعتصمون أمام الوزارة، رفضاً لبيع المدرسة والإنتقال إلى مدرسة الأنطونية في بعبدا.

واستمع حماده الى شكواهم، مؤكدا لهم "أنه من قدامى الليسيه، وإنه يحترم الملكية الخاصة التي يحميها الدستور"، لافتا الى ان "الرئيس سعد الحريري غير راض عن هذا الإنتقال، طالبا "من التلامذة والأهالي إنتظار عودة الرئيس بالسلامة من الخارج".

وطلب حماده من الأهالي تشكيل لجنة مشتركة منهم ومن الطلاب في الليسيه والأنطونية ومن الوزارة، وكلف رئيس مصلحة التعليم الخاص عماد الأشقر تمثيل الوزارة في هذه اللجنة، ولقاء رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني. كما أجرى اتصالا برئيسة مؤسسة الحريري السيدة سلوى السنيورة بعاصيري وطلب منها عدم إتخاذ إجراءات إدارية بحق التلامذة الذين غادروا المدرسة واعتصموا للمطالبة بالتمسك بمدرستهم".
رصد موقع ليبانون ديبايت
2018 - تشرين الثاني - 09

Facebook    Tweet
   

المواد المتوفرة في الموقع تحت رخصة المشاع الإبداعي
تواصلوا معنا عبر   HyperLink   HyperLink
من نحن   |   إتصل بنا   |   شروط التعليق   |   وظائف شاغرة   |   للاعلان معنا
   
  تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك