Beirut
25°
|
Homepage
جاكلين ونيلسون.. لبنانيان يهتمان باللاجئين في فرنسا
المصدر: الشرق الأوسط | السبت 20 نيسان 2019

عندما هاجرت اللبنانية جاكلين باحوط إلى فرنسا، في نهاية الثمانينات من القرن الماضي؛ هرباً من الحرب في الأشرفية، وسعياً إلى تأمين مستقبل أفضل لأولادها، وعندما وافق زوجها نيسلون على فكرة الهجرة، لم يصادفا صعوبة في ترتيب إقامة العائلة، ومن ثم حصولها على الجنسية الفرنسية والاستقرار في مدينة شارتر القريبة من باريس.

وعندما بدأت مأساة هرب السوريين والعراقيين من بلادهم وبحثهم عن أوطان بديلة، لم تكن ترتيبات عملية اللجوء بالسهولة ذاتها؛ لذا بدأ نيلسون وجاكلين باحوط رحلة مساعدة اللاجئين العرب في شارتر، وذلك بالصدفة قبل سبع سنوات، كما يقول نيلسون لصحيفة "الشرق الأوسط".

ويضيف: "قابلت عراقياً لا يجيد الفرنسية طلب مساعدتي للتفاهم مع الجهات الرسمية والخيرية التي تتولى ملف قبول لجوئه إلى فرنسا. بعد ذلك تطورت الأمور. واعتمد علينا (المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين والمبعدين Ofpra) في المدينة لتولي أمور الترجمة ومساعدة اللاجئين على التأقلم والاستقرار".


ويشير إلى أن "مشكلة اللاجئين الأولى هي اللغة، وجهلهم بها يسبب لهم الإحباط. في البداية نساعدهم بترجمة الأوراق الرسمية التي يتلقونها، ونرافقهم إلى صندوق المساعدة العائلية وإلحاق الأولاد بالمدارس. ومن ثم مساعدتهم للعمل في المدينة".

ويروي نيلسون، أن "ناجي وهو عراقي لا يجيد الفرنسية ما حال دون حصوله على عمل. فألحقته بمؤسسة تساعد على التأقلم، وأرسلت له طلبات العمل إلى الشركات. وكان يذهب يومياً ليراجع. ويردد كلمتين حفظهما، هما: "moi - travail" أي "أنا عمل"، حتى صار يلقبه من يراجعهم "M. moi travail" وفعلاً حصل على وظيفة عامل نفايات".

ويلفت الى أن "اللاجئين ولدى وصولهم إلى فرنسا يحسبون أن الدولة بانتظارهم مع كل ما يسهل حياتهم. لكنهم يعجزون حيال الإجراءات وكمية الأوراق التي يتلقونها كل شهر لتجديد المعلومات اللازمة أو تتوقف المساعدات التي يحصلون عليها. وبما أن أكثرية اللاجئين يعتمدون على المساعدات، يهدد جهلهم اللغة بانقطاع هذه المساعدات".

ويشير نيلسون إلى أن "أكثرية العراقيين هاجروا من سهل نينوى والموصل. وهربوا إلى دهوك في كردستان، ومنها حصلوا على فرصة اللجوء. وبعض السوريين هارب من النظام، وبعضهم الآخر مع النظام السوري، لكنه يريد تأمين الجنسية. وهناك من يملك المال ولا يضعه في المصارف ليتمكن من الاستمرار في الحصول على المساعدات. ومع الأسف، المرتاحون مادياً يأخذون من درب المحتاجين فعلياً". وشدد على أن "الأغلبية لديهم ما يكفي حتى لا يجوعوا، ولديهم المأوى وأولادهم في المدارس".

وتقول جاكلين : "لا أحد يحلم بالعودة إلى سوريا أو العراق. فاللاجئون يعرفون مستقبل أولادهم في فرنسا". وتضيف أن "أكبر نسبة للجوء كانت بين 2015 و2017، لتتوقف عام 2018، واليوم نشهد حالات فردية، لم نعد ننتظر باصات تقودهم إلى المدينة، كما كان يحصل في السابق. كما أن الجهات الفرنسية المختصة بدأت تتشدد حيال قبول اللاجئين".
لقراءة المقالة كاملة إضغط على الرابط التالي
https://bit.ly/2VeJUHs
الاكثر قراءة
اللاجئة السعودية رهف: "الآن عرفت أننا في شهر رمضان"! 9 رفع الرسم على الزجاج الداكن 5 أموال علي عبدالله صالح تغزو لبنان 1
تراجع أسعار المحروقات 10 رئيس بلدية بيروت عاد خائباً 6 اختطاف لبناني في نيجيريا.. وباسيل يتحرك! 2
وكيل الأسمر: "الاعتقال تعسّفي" و"التيّار" عينه على الكرسي 11 بالاسماء: الناجحون المقبولون للتطوّع بصفة رقباء اختصاصيين 7 «شيعة التيّار» غير مرغوب فيهم! 3
صدور مراسيم قانون الإيجارات الجديد 12 "الأرغيلة" حضرت على طاولة مجلس الوزراء 8 حبيش: مبروك للبنانيين اكبر مورد مالي لخزينة الدولة 4
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر