Beirut
14°
|
Homepage
بن سلمان: لا نريد حرباً... ولن نتردد في التعامل مع أي تهديد
المصدر: الشرق الأوسط | الاحد 16 حزيران 2019

أكد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في مقابلة صحفية نشرت، الأحد، أن المملكة "لن تتردد في التعامل مع أي تهديد لمصالحها الحيوية"، وذلك في أول تعليق له على التوترات الأخيرة في المنطقة بين إيران والولايات المتحدة.

وقال الأمير محمد بن سلمان بحسب مقتطفات من مقابلة أجرتها معه صحيفة "الشرق الأوسط" إن "المملكة لا تريد حربا في المنطقة، لكننا لن نتردد في التعامل مع أي تهديد لشعبنا وسيادتنا ومصالحنا الحيوية".

كما أشار إلى أن "الاعتداءات على ناقلات النفط في الخليج واستهداف منشآت نفطية في المملكة ومطار أبها "تؤكد أهمية مطالبنا من المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم أمام نظام توسعي يدعم الإرهاب وينشر القتل والدمار على مر العقود الماضية، ليس في المنطقة فحسب بل في العالم أجمع"، منتقداً توظيف طهران العوائد الاقتصادية للاتفاق النووي في دعم أعمالها العدائية في المنطقة ودعم آلة الفوضى والدمار".


وأوضح أن "النظام الإيراني لم يحترم وجود رئيس الوزراء الياباني ضيفا في طهران وقام أثناء وجوده بالرد عملياً على جهوده بالهجوم على ناقلتين إحداهما عائدة لليابان".

وأضاف: "إيران استغلت العائد الاقتصادي من الاتفاق النووي في دعم أعمالها العدائية بالمنطقة".

وتابع: "إيران كانت تراهن على سياسة فرض أمر واقع عبر السلاح في الدول العربية وللأسف لم يتصد المجتمع الدولي آنذاك لنهجها التوسعي والطائفي".

وعن رؤية المملكة، تحدث قائلا: "فخور بأن المواطن السعودي أصبح يقود التغيير بينما تخوف الكثيرون من أن الرؤية ستواجه مقاومة بسبب حجم التغيير الذي تحتويه".

وشدد على ان "شعوبنا لا تريد أن تكون أسيرة لنزاعات إيديولوجية تهدر فيها مقدراتها".

وخلال المقابلة، قال ولي العهد السعودي: "أنا على ثقة بأن علاقاتنا الاستراتيجية مع الولايات المتحدة لن تتأثر بأي حملات إعلامية أو مواقف من هنا وهناك".

وفي إشارة إلى المجموعات الحوثية المدعومة من إيران، أوضح الأمير محمد بن سلمان: "لا يمكن أن نقبل بوجود ميليشيات خارج مؤسسات الدولة على حدودنا".

وعن التطرف، قال ولي العهد السعودي: "لن نضيع الوقت في معالجات جزئية للتطرف فالتاريخ يثبت عدم جدوى ذلك"، مضيفاً: "الاضطرابات في المنطقة مصدرها هو التنظيمات الإرهابية مثل داعش والقاعدة والإخوان وسياسات النظام الإيراني الراعي الأول للإرهاب والتطرف".

وتابع: "ماضون من دون تردد في التصدي بشكل حازم لكل أشكال التطرف والطائفية والسياسات الداعمة لهما".

حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر