Beirut
11°
|
Homepage
جعجع: الحريري خذلنا والأكثرية الحاكمة فشلت
ثائر عباس | المصدر: الشرق الأوسط | الاربعاء 15 كانون الثاني 2020

أكد رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، أنّ "المخرج الوحيد للأزمة القائمة في لبنان هو في انتخابات نيابية مبكرة بعد أن فشلت الأكثرية الحاكمة في إيجاد الحلول".

وأشارت، الى أنّ "الأكثرية الحاكمة لا تعرف كيف تحكم، ولا تدع الآخرين أن يحكموا، والناس عالقة في المشكل".

وإذ جزم بأنّ "القوات" هي في صلب الحراك الشعبي، رأى أنّ "الناس عادوا إلى الشارع لأنهم رأوا أن المؤسسات الدستورية التي انتظروا منها أن تصحح الأوضاع لا تفعل شيئًا، وفي أسوأ الأحوال هي تساهم في تعميق الأزمة".


ولفت جعجع في مقابلة مع الصحفي ثائر عباس في صحيفة "الشرق الأوسط"، الى أنّ "العلاقة مع رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري تسير بالحد الأدنى"، مشددًا، على "اننا وتيار المستقبل على موجة واحدة استراتيجيًا لكن الاختلاف في وجهات النظر حول طريقة إدارة الدولة".

واعتبر، أنّ "الرئيس الحريري خذلنا بأمور عدّة حصلت في وقت سابق، والوقت لم يكن مناسبًا أبدًا لكي نؤيده لرئاسة الحكومة".

واعترف جعجع بعدم وجود استراتيجية تجمع أطراف المعارضة، وتحديدًا "المستقبل" والحزب التقدمي الاشتراكي و"الكتائب"، "لأن الفرقاء الآخرين الذين يفكرون مثلنا لا يريدون أن يدخلوا في استراتيجيات كبيرة الآن"، معتبرًا، أنهم "يفضلون أن نبقى ملتقين (من بعيد لبعيد) ولا أعلم السبب".

واعتبر جعجع، أنّ "الأكثرية الحاكمة أثبتت عجزها منذ 3 سنوات حتى الآن، وفي الأشهر الثلاثة الأخيرة، أثبتت عجزها وقصورها وفسادها"، مشيرًا، الى "أنني لا أستطيع تصور أن دولة من الدول فيها انتفاضة شعبية منذ 3 أشهر، بالتزامن مع أوضاع اقتصادية مالية معيشية تتدهور بسرعة، والسلطة الحاكمة لا تفعل شيئًا".

وأضاف، "أمام أعيننا تتدهور الأوضاع، وشعبك يثور، ولا تفعل شيئًا. برأيي، هذه هي الأزمة الفعلية، وهي أن لديك أكثرية حاكمة موجودة لا تعرف كيف تحكم، ولا تدع الآخرين يحكمون، والناس عالقة في الوسط، هذه الأزمة الفعلية".

واعتبر رئيس "القوات"، أنّ "ما أغضب الناس هو أنهم كانوا يتقبلون الصراعات السياسية بين التيارين الأساسيين بالبلد الممثلين في إطار ما كان يعرف بـ14 آذار و8 آذار، لكن أن يصل الأمر إلى حد أن الفريق الحاكم (أي 8 آذار) هو الذي يختار رئيس الحكومة وتكون لديه اليد الكاملة بتشكيل حكومة ولا يستطيع أن يشكلها، فماذا يمكن تصور أكثر من ذلك؟!".
لقراءة المقابلة كاملة اضغط على الرابط التالي
https://bit.ly/2tYO6ze
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر