منوعات

placeholder

24.AE
الأربعاء 27 كانون الثاني 2016 - 09:31 24.AE
placeholder

24.AE

مرض اللشمانيا بين اللاجئين السوريين

مرض اللشمانيا بين اللاجئين السوريين

كشفت مصادر صحية في الأردن بأن المخيمات العشوائية للاجئين السوريين بمنطقة الغور الجنوبي في وادي الأردن الزراعي، تشهد تسجيل إصابات بين الأطفال بمرض اللشمانيا، الذي يستوطن المنطقة وينتقل إلى الإنسان من خلال لسعة ذبابة تتسبب بتشويه الوجه.

وعللت هذه المصادر سبب انتشار المرض بين اللاجئين السوريين بأنهم يبيتون في كثير من الليالي في الخلاء، أو في الخيام الممزقة، مشيراً إلى أن هؤلاء اللاجئين يحضرون إلى المنطقة مع قرب المواسم الزراعية، وخاصة موسم قطاف البندورة.

وينتقل المرض إلى الإنسان جراء لسعة ذبابة صغيرة يصعب رؤيتها بالعين المجردة تسمى "ذبابة الرمل"، وهي الذبابة التي تحمل "الطفيلي" المسبب للمرض، كما ينتقل عن طريق نقل الدم أو عند استخدام الإبرة الطبية الملّوثة.

وفي العادة تؤم الأسر السورية اللاجئة مناطق وادي الأردن في هذه الفترة من العام بحثاً عن الدفء واستغلال الموسم الزراعي الشتوي في المنطقة للحصول على فرص عمل في المجال الزراعي وتوفير الطعام لأطفالها بأسعار رمزية في منطقة تعتبر سلة الأردن للخضراوات.

ويقطن هؤلاء اللاجئين في خيم تكون أحياناً ممزقة بسبب كثرة الترحال وتفتقر لأدنى مقومات الحياة داخل المزارع وعلى جوانب الطرق الرئيسية، فيما يعتمدون على مياه البرك الزراعية المكشوفة لتوفير مياه الشرب، وتستخدم الحطب لتجهيز الطعام.

وبحسب اختصاصي الأمراض الجلدية في مستشفى غور الصافي بالغور الجنوبي الدكتور علي الصرايرة فإن الحشرة تنقل المرض من الجرذان الصحراوي المسببة للمرض إلى الإنسان، مشيراً إلى أن الشفاء الكامل من المرض يحتاج إلى عدة شهور ومراجعة الطبيب كل أسبوعين.

غير أن مدير مكتب الخدمات الصحية في لواء الأغوار الجنوبية الدكتور عواد الخليفات، قال إن هؤلاء الاطفال مصابين بهذا المرض قبل قدومهم إلى الأردن، مدللاً على ذلك بعدم تسجيل اصابات بهذا المرض بين سكان المنطقة الأردنيين.

وأشار إلى أن الجهات الصحية الرسمية في المنطقة تعمل على معالجة هؤلاء الأطفال المصابين بالمرض وتقديم ما يلزم لهم، محذراً من انتشار هذا المرض بين السكان الأردنيين إذا لم يتم السيطرة عليه بسرعة.

وقال إن الظروف الأمنية والعسكرية التي تشهدها المناطق السورية، أدى إلى تراجع الخدمات الصحية في المناطق السورية، ما عزز من انتشار المرض بين السكان.

وتعتمد المزارع في وادي الأردن بنسبة 50% على عمالة الأطفال السوريين اللاجئين الذين يقطنون مع أسرهم في الخيام.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة