يتجدد الحديث عن عودة النظام السابق إلى الواجهة السياسية، بعد تصاعد الأنباء عن قرب إطلاق سراح نجل العقيد الراحل معمّر القذافي، سيف الإسلام القذافي، أبرز شخصيات هذا النظام، والذي كان يعدّ لخلافة والده إبان العقد الماضي، وسط مساعي قبيلة القذاذفة لإتمام هذا الأمر عبر صفقة مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي يهدف إلى تقوية الصلات برموز النظام السابق بعد تراجع شعبيته، ودول معنيّة بالملف الليبي، وتحديداً روسيا.
وتمثل قبيلة القذاذفة محور سلطة القذافي الأب، خلال العقود الأخيرة، بعد إعادة تموضع رجالات القبيلة في مراكز السلطة منذ بروز نجله سيف الإسلام عام 2003، من خلال مشروع خلافته ممثّلاً في ما عُرف باسم "ليبيا الغد". وفي آخر تطورات قضية احتمال نجاح نجل القذافي في الهروب من المحاسبة إزاء التهم الموجهة إليه، طالبت محكمة الجنايات الدولية، ، السلطات الليبية بتسليمه إليها فوراً. وجاءت دعوة المحكمة عقب تزايد الأنباء عن سعي مجموعة مسلحة موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر، التي تتحفظ على سيف القذافي في سجونها منذ العام 2011، لرفض تسليمه للمحاكمة في طرابلس.
وحتى اللحظة، لا تزال الأنباء حول خروج سيف الإسلام من السجن متضاربة. ففي الوقت الذي نفى فيه المجلس البلدي للمدينة أنباء إطلاق سراح القذافي، يؤكد آمر كتيبة أبوبكر الصديق، التي تتحفظ على سيف الإسلام في سجونها، العجمي العتيري، أنّ الإعلان عن إطلاق سراح سيف، رسمياً، سيكون قريباً. ويؤكد أنه يسعى إلى تنفيذ قرار الحكومة التابعة لبرلمان طبرق التي طالبت مؤسسة الإصلاح في الزنتان، في خطاب رسمي، بضرورة إطلاق سراحه بناء على قانون العفو العام الصادر عن البرلمان عام 205.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News