أوضح وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن أميركا هي التي تقود المؤامرة على سوريا ومعها دول غربية وإقليمية, قائلاً: " لو كان لأميركا إرادة حقيقية بإيجاد حل في سوريا لإنهاء الازمة لكانت تمكنّت من ذلك".
وأشار المعلم في حديث الى قناة "الميادين" إلى أن أميركا تزوّد الإرهابيين بسلاحها وتموّلهم وتدخلهم عبر الحدود بالآلاف, لافتاً إلى أن الإرهابيين لم يأتوا بالمظلات إلى شمال سوريا بل جاءوا عبر الحدود التركية.
وأكد أن دعم أميركا وغيرها للإرهابيين مستمر وقوافل الدعم لهم تتدفق عبر الحدود التركية يومياً, كاشفاً أن طائرات استطلاع أميركية حلقّت في أجواء دير الزور قبل يومين من الغارات الأميركية على مواقع الجيش السوري.
وأضاف المعلم: "ما يؤكد أن الغارات الأميركية متعمّدة هو أن قواتنا في جبل الثردة كانت موجودة هناك منذ سنتين", مشيراً إلى أن الغارات الأميركية على مواقع الجيش في جبل الثردة لم تكن غارات خاطفة بل استمرت 50 دقيقة.
فيما لفت الى أن تنظيم داعش عمد فور انتهاء الغارات الأميركية إلى السيطرة على موقع الجيش المشرف على مطار دير الزور, مؤكداً أن الغارات الأميركية على مواقع الجيش السوري في جبل الثردة جاءت بالتنسيق مع تنظيم داعش.
كما أشار إلى أن أميركا لم تلتزم باتفاقها مع روسيا بفصل "التنظيمات المعتدلة" عن جبهة النصرة.
فيما اعتبر أن بيان الامين العام للامم المتحدة حول سوريا في الجمعية العامة كان مخزياً, قائلاً: "ابلغت الامين العام للامم المتحدة بإلغاء لقاء كان قد حدده معي يوم السبت الماض".
ولفت المعلم إلى أن الأميركيون أرادوا في مجلس الامن اتهام روسيا بعد أن نجح لافروف في إحراجهم بتنصلهم من الاتفاق.
ولفت وزير الخارجية السوري إلى أن الغارات الأميركية على دير الزور أوضحت دون لبس النوايا الأميركية قبل يومين من إنتهاء الهدنة, مؤكداً أن الجيش السوري هو الوحيد الذي التزم الهدنة في حين خرقتها الجماعات المسلحة أكثر من 300 مرة.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News