أكد فؤاد مخزومي في كلمة القاها في مؤتمر "حوارات الأطلسي" "أن أي تغيير في المنطقة سواء كان في السياسة الأميركية بعد انتخاب الرئيس دونالد ترامب، أم غيرها سيكون إيجابيا". وأشار إلى "أن الشعارات الانتخابية هي غيرها بعد تسلم السلطة، ففي أميركا هنالك إدارة ومؤسسات وما يقال في فترة الانتخابات لا ينفذ كما هو". ولفت إلى "أن الرئيس الأميركي المنتخب سيتعامل مع الواقع، بغض النظر عن موقفه من الإسلام".
وتحدث مخزومي عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلدان العربية، فلفت إلى أن إجمالي الناتج المحلي للدول العربية مجتمعة لا يتجاوز 1.5 تريليون دولار، في حين أن عدد السكان يتجاوز 350 مليون شخص، وبالتالي فإن نصيب الفرد العربي من هذا الناتج لا يتعدى 3500 دولار سنويا، مشيرا إلى أن "هذه الأرقام مثيرة للقلق إذ تضع غالبية السكان تحت خط الفقر المعتمد عالميا".
وعن الشباب العربي، قال:"إن الشباب العربي لا يشعر بالانتماء إلى أوطانه"، داعيا إلى "تمكينه وتفعيل حراك المجتمع المدني وحث الشباب على الانخراط في عملية التغيير بدل الاستقالة من دورهم في المجتمع". وأكد أن الفساد هو أساس المشكلة وعلى الشباب العربي تحمل مسؤولياته والضغط على الحكام للقيام بالإصلاحات السياسية التي تشكل صلب عملية التحول الديموقراطي، داعيا إلى "احتواء الشباب والاهتمام بهواجسهم".
وعن التطرف في الشرق الأوسط و"داعش"، أسف مخزومي "أن السلاح في هذه المنطقة منتشر بكثرة، إضافة إلى ثقافة الخوف والدكتاتورية"، مشددا الى ان "الحل يكمن في إجراء تغييرات ديموقراطية سليمة.
وكان مخزومي شارك في مؤتمر بعنوان "استراتيجيات من أجل فضاء أطلسي في مرحلة انتقالية" الذي عقد في مدينة مراكش المغربية اضافة الى أكثر من 300 شخصية بارزة من دول أميركا الشمالية والجنوبية، منطقة الكاريبي، إفريقيا، أوروبا وآسيا، وجمع القيادات المؤثرة في الحكومات، والشركات ومراكز البحث ووسائل الإعلام. وسلط المؤتمر الضوء على منظومة الروابط التي تجمع بين الدول في الفضاء الأطلسي، والتي لها قيم مشتركة وتاريخ مشترك، لأن الإنسان في العمق وفي النهاية، هو ما يجمع هذا الفضاء المشترك.
وكان مخزومي قد التقى الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، وتم التداول في الأوضاع المحلية والإقليمية والدولية.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News