احتفلت المديرية العامة للأمن العام، صباح اليوم في معهد قوى الأمن الداخلي - عرمون، بتخريج مأمورين متمرنين - دورة "الوطن أولا"، في حضور العميد الركن ابراهيم خنافر ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، العميد الركن حسن علي أحمد ممثلا المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، العميد أحمد الحجار ممثلا المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، العقيد الركن عبد الرؤوف سكرية ممثلا المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة، العميد بيار حايك ممثلا المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار، النقيب علي الحاج ممثلا المدير العام للجمارك، انطوان روحانا ممثلا محافظ جبل لبنان، ممثلين لعدد من البعثات الديبلوماسية المعتمدة في لبنان وعدد من الضباط.
بعد وضع الاكاليل على ضريح شهداء معهد قوى الامن الداخلي، عزف النشيد الوطني ونشيد الامن العام، ثم أطلق على الدورة اسم "الوطن أولا".
كلمة ابراهيم
وألقى العميد الركن علي أحمد كلمة باسم اللواء ابراهيم، جاء فيها:
"شرفني اليوم حضرة اللواء المدير العام للأمن العام بتمثيله في حفل تخرجكم.
ايها المتخرجون،
تنضمون اليوم إلى مديرية رفعت شعار لوائها بأنها تسعى الى الدولة الآمنة، لا للدولة الأمنية، تتخرجون اليوم إلى رحاب مؤسسة أهدت المدن راحة البال في وقت تنعم بلادنا بأمان بات مفقودا لدى العديد من العواصم المحيطة والبعيدة.
تنتقلون في هذه اللحظات من الحياة المدنية إلى الحياة العسكرية، فالتزموا معاييرها التي تقوم على أسس أخلاقية وإنسانية وقانونية معا.
ستجدون أن عليكم تأدية واجباتكم الوظيفية من دون تمييز، حيث لا جنسية ولا عرق، بل إحترام الكرامة الإنسانية.
والسلطة الموضوعة بين أيديكم هي سلاح عابر للطوائف، لا تعرف التفرقة، هويتها في أدائها.
هي السلطة التي تصدر جوازات سفر للمواطنين، لكنها تحوز "باسبورا" مرمزا بحب الناس وثقتهم بنا.
فأحسنوا إستخدام هذه السلطة لإعطاء كل صاحب حق حقه.
إنكم مؤتمنون على كرامة هذه المؤسسة، وبالتالي على خدمة الناس وحسن التعامل معهم، بالقانون، لكن بالسرعة الممكنة لتسهيل أمورهم.
ومتى لمس المواطن أن دولته قد احترمت وجوده ولم توقعه في بحر الروتين الميت، فإنه سيشعر بعدم الغربة في وطنه ويقلع عن التفكير في الهجرة.
نعم، دوركم كبير وآمالنا عليكم أكبر.
فمنكم وعبركم نبني مؤسسات أمنية ضامنة، نسير من دون أن تساورنا فتن، فكلنا تحت سقف هذا الوطن.
كونوا عيون الناس وجفونها حراسها وحماة مآذنها وأجراسها.
كونوا الأمن الذي لا تغفو له عين، لأننا ما زلنا نقع في منطقة يحدها الخطر من كل جانب.
خطر إسرائيلي دائم الغدر وآخر إرهابي يضرب حيث تتاح له الفرصة، وهو موكل إضرام النار كلما سنح له ظرف أو لاح له أفق.
أنتم على هذا القدر من المسؤولية، وإذ نحتفل اليوم بتخريج دورتكم، نسألكم الحفاظ على كل ما ورد وكل ما سيطرأ من مستجدات مباغتة. وكونوا على ثقة بأن مؤسسة الأمن العام في عهد سعادة اللواء عباس إبراهيم هي من أتقن أسلوب الأمن الإستباقي والتحسب للخطر ووضع الخطط لتدارك وقوعه.
دمتم حراسا للوطن، ساهرين على أمنه، قاهرين للعدو، مأمورين لخدمة الناس.
أخيرا، أتوجه بالشكر إلى المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ممثلة بمديرها العام اللواء ابراهيم بصبوص على الرعاية الشخصية التي خص بها هذه الدورة، والى الضباط المشرفين والمدربين وفريق التدريب على الجهود الكبيرة التي بذلوها طوال هذه الفترة، ومساهمتهم في صقل هؤلاء المتخرجين الذين نذروا انفسهم في سبيل الذود عن وطنهم وحماية شعبه، وليكونوا عضدا" برفاقهم.
عشتم وعاش لبنان بأمن عام".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News