هذا ما حلمت به
- كهرباء و مياه ٢٤/٢٤
- شوارع نظيفة لا حفر ولا مطبات
- لا ضرائب تثقل كاهل المواطن
- طبابة واستشفاء مجاني
- تعليم ثانوي وجامعي مجاني
- شيخوخة كريمة ومعززة
- مسؤولون اكفاء حيث الرجل المناسب في المكان المناسب
- موظفون على مكاتبهم قبل الساعة الثامنة
- لا رشوة ولا "شوفة خاطر"
- مظاهرات تطالب النواب والوزراء للكف عن العمل حفاظا على صحتهم
- قوانين حديثة ومناسبة تطبق دون استنسابية
- لا ديون تثقل كاهل المزارعين والصناعيين
- تجار لا يتلاعبون بصحة الناس
- مذاهب واديان لا تفرق بين الشعب
- مدارس خاصة لا تحجز على موجودات أهالي الطلاب لمجرد انهم لم يستطيعوا دفع الاقساط
- التدفئة مؤمنة للفقراء تساويا بالأغنياء
- إنترنيت مجاني وللجميع
- دولة مؤسسات قائمة على تكافؤ الفرص
- دولة لا تميز بين ابن فلان وابن علتان
- قوانين عصرية للأحوال الشخصية ...........
وفجأة صحوت على من يقول لي : اصبح وقت الغداء
الذي كان تبولة وصحن كبة نية وبعض المشاوي ومن حواضر المازة اللبنانية فتبين ان كلفة هذا الغذاء تساوي عشرين بالمئة من الحد الأدنى للراتب الشهري في لبنان...!
عندها طلبت كأس من العرق علني اعود بعد هذا الغذاء الطيب والموجع في آن الى نومي فأعيش الأحلام التي صحوت منها رغما عني ...
وأعود فأستيقظ على شعب بكامله يحلم بوطن كالوطن الذي حلم به يوما الأميركي مارتن لوثر كينغ فحقق لشعبه المساواة والعدالة والبحبوحة والرخاء .
سعد شعنين- الأولى أونلاين-
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News