المحلية

placeholder

صحيفة المرصد
الأحد 05 آذار 2017 - 11:05 صحيفة المرصد
placeholder

صحيفة المرصد

باسيل: القانون أهم من الرئاسة ويستحق التضحية حتى بالعهد

باسيل: القانون أهم من الرئاسة ويستحق التضحية حتى بالعهد

أقامت هيئة تنورين في "التيار الوطني الحر" عشاءها السنوي في مجمع أوريزون حبوب جبيل، برعاية رئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، وحضوره الى النائب السابق غسان مطر، رئيس بلدية تنورين بهاء حرب، منسق قضاءي جبيل والبترون في تيار المستقبل جورج بكاسيني، النقيب السابق للأطباء الدكتور فايق يونس، منسق هيئة تنورين في التيار طوني قمير، وحشد من الفعاليات الحزبية والإجتماعية ورؤساء البلديات والمخاتير والمحازبين.

باسيل، وفي كلمة له، قال: "نلتقي اليوم مرة جديدة، أصدقاء، مناصرين وحلفاء من كل الأطراف والعائلات في حفل تنورين، ونتطلع إلى الوراء ونفخر بتاريخنا وصمودنا على هذه الأرض الذي أبقى أرزنا ورأسنا عاليا، يجب علينا التطور وأن نبقى راسخين في أرضنا ومتمسكين بكل تراثنا، لكن يجب علينا التطلع إلى الأمام والتغيير والإصلاح الذي يمكن أن يتحقق ضربة واحدة، هذا التغيير اتى ونحن تيار التغيير وسنحقق للبلد وتنورين ومنطقة البترون المشاريع الإنمائية التي ترسخ أهل المنطقة في أرضهم".

وأكد باسيل أن "رسالة الدين المسيحي هي التسامح والصفاء والتآخي بين الشعوب، وتنورين هي مثال على ذلك، انها ستبقى في الصميم السياسي والإنمائي، ولن نقبل أن تبقى تنورين خارج المعادلة الإنتخابية، لا أحد يستطيع إلغاء أحد ولا نستطيع أن نبقى في المأساة نفسها التي نعيشها اليوم في البترون وغيرها، وعدد المشاريع الإنمائية التي نفذت وستنفذ في قضاء البترون"، مؤكدا أن "تنورين ستأخذ حقها في الإنماء، وعليكم مساعدتنا وإعطاؤنا القدرة على ذلك بغض النظر عن الإنتخابات وسنقف إلى جانب كل من يريد مساعدة بلدته، وأنتم تعلمون اننا عندما عملنا في وزارة الطاقة والمياه أوصلنا المياه إلى الجميع ولم نفرق بين أحد، والعمل العام هو للجميع. هذا فكرنا وهناك فكر سياسي عندما يصل الى الحكم يحرم خصمه من الخدمات، لأنه لا يعرف أن يميز بين حقوق الناس والإنماء من جهة وبين التمثيل السياسي من جهة ثانية، وهذه مأساة حقيقية عشناها وتعيشونها في تنورين ويسمونها إقطاعا، والإقطاعي هو من يعتقد أن الناس ملكه بخياراتهم السياسية، ونؤكد أنه مع التيار الوطني الحر سينتهي الإقطاع السياسي في لبنان".

وتابع: "الإقطاع هو نهج موجود في كل العائلات، وهذا الكلام ليس موجها ضد أحد بل هو ضد نهج نريد أن ينتهي من أجل أن تتطور حياتنا السياسية. الإقطاعي هو من يريد أن تأتي إليه الناس طلبا للمساعدة، والفرق بيننا هو أننا نريد أن نعطي الناس الحرية والحياة الكريمة، ولا نريد أن تكون خدمة سياسية لا نريد أن نربط علاقتنا بالناس الخدمات بل بالقناعة السياسية".

وأعلن باسيل "أننا ذاهبون إلى إنتصار جديد في وجه كل تخلف أبقى الوضع في لبنان على ما هو عليه، وأول شيء سنواجهه هو قانون الستين الذي أصبح من الماضي بالنسبة الينا"، لافتا إلى "أننا سننجز قانونا للإنتخابات يشبهنا ومن زماننا يعطي الحرية لكل الفئات الطائفية والمناطقية والحزبية، لكي تتمثل في المجلس النيابي".

أضاف: "نحن والقوات والكتائب اللبنانية متفقون أن لا وجود لقانون الستين في الإنتخابات النيابية المقبلة، مهما كانت التضحيات والثمن، لأن قانون الإنتخابات أهم من رئاسة الجمهورية ويستأهل التضحية من أجله بكل شيء وحتى بالعهد، ولم نصل إلى السلطة لكي نبيع الناس إنما لإعطائها حقها وعدم سلبها هذا الحق".

وقال: "إذا كان التيار الوطني الحر والقوات يكتسحان المقاعد المسيحية من خلال قانون الستين يعني أنهما مع هذا القانون يكون مخطئا، فالتيار من موقعه اليوم يقول للناس أن هذه المقاعد النيابية لهم من أجل إنجاز القانون الذي يؤمنها لهم، فهذه هي الهدية التي يقدمها لهم العهد".

وأكد أن "رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لن يوقع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة في ظل قانون الستين، لأنه يحترم الناس وخياراتهم، فلا يراهن أحد على تغيير هذا الموقف ولا يهدد أحد بقانون الستين، لأن هذا القانون لا مكان له في هذا العهد، ودفن في أرضه وأنتهى وعلينا التطلع إلى الأمام".

وتابع: "الأمل كبير بالتوصل إلى توافق سياسي حول قانون جديد للانتخابات يرضي الجميع، من خلال تضحية كل واحد منا للوصول إلى توافق بين اللبنانيين والقبول بحقهم ورأيهم، فالخيارات أمامنا كثيرة والوقت ضيق، فالأولوية اليوم لقانون الإنتخابات ولا أولوية تعلو عليه، فلا موازنة من دون هذا القانون ومخطىء من يفكر عكس ذلك، ولا يحصل شيء في البلد من دون قانون الإنتخابات، لأن الإصلاح الحقيقي في البلد يبدأ من خلال هذا القانون".

وقال: "نحن جاهزون للقيام بإصلاح سياسي شامل ولمجلس شيوخ والعلمنة الكاملة، لكن في ظل القوقعات الطائفية التي تقام نحن لا نقبل أن يحرم أحد من حقه، كما أننا لا نقبل بأن لا يستعيد المسيحيون دورهم الكامل في النظام، فهذا الدور لا يتجزأ ويجب أن يكون كاملا لكي يكونوا شركاء كاملين، وهكذا يستعيد لبنان وهجه وتأخذ الرسالة معناها".

وختم: "لدي الأمل بأن النصر آت من خلال قانون إنتخابي نعدكم به بتوافق اللبنانيين وإعطاء الناس حقها والنصر آت لقضاء البترون ولبلدة تنورين بالذات، التي هي على موعد مع نصر جديد بخيارات أبنائها، وهذا وعد ونصر لكم وإنتصار لبلاد البترون من أجل التغيير، لما فيه مصلحة لبنان والتيار الوطني الحر، لأننا اليوم نعيش زمن التغيير".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة